الأمن الإندونيسي يوسع حملات البحث عن مدبري التفجيرات   
الأربعاء 1426/9/1 هـ - الموافق 5/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:11 (مكة المكرمة)، 12:11 (غرينتش)

تحقيقات أجهزة الأمن تركز على المشتبه في صلتهم بالجماعة الإسلامية(الفرنسية)

تواصل أجهزة الأمن الإندونيسية حملات ملاحقة المشتبه في تورطهم في تفجيرات بالي السبت الماضي التي قتل فيها 22 وجرح 120 شخصا على الأقل.

وتم توسيع نطاق البحث ليشمل جميع أنحاء البلاد بالتركيز على منتجعات بالي والعاصمة جاكرتا، وتستهدف الحملة بشكل أساسي المشتبه في انتمائهم لما يسمى الجماعة الإسلامية جنوب شرق آسيا.

ويتصدر لائحة المشتبه فيهم الماليزيان أزهري بن حسين ونور الدين توب. وتعتقد جاكرتا أنهما من قياديي الجماعة المتهمة بالتخطيط لشن هجمات على مصالح غربية بإندونيسيا، إضافة إلى تفجيرات بالي منذ ثلاث سنوات التي أسفرت عن مقتل 202. وتلاحق الشرطة أيضا خمسة أشخاص من جزيرة جاوا وضعوا قيد المراقبة قبل هجمات بالي ولم يعثر عليهم منذ ذلك الحين.

تقدم في التحقيقات
"
ماليزيان على رأس قائمة المشتبه فيهم يعتقد أنهما من قيادات الجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا المتهمة بتدبير سلسلة هجمات ضد المصلح الغربية بإندونيسيا

"
وتقول الشرطة الإندونيسية إنها تحرز تقدما في التحقيقات دون اعتقال أو توجيه اتهام رسمي لأحد حتى الآن بعد استجواب نحو 39 شخصا. وقررت أجهزة التحقيق أيضا استجواب المتهمين بالتورط في هجمات سابقة بمن فيهم المدانون أو الذين أحيلوا للمحاكمة.

وقد أعلن الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبنغ يودويونو أنه طلب من الجيش المساعدة في الحرب على ما أسماه الإرهاب. يأتي ذلك بينما حذرت عدة دول مؤخرا بينها الولايات المتحدة وأستراليا من وقوع هجمات جديدة في إندونيسيا.

من جهة أخرى خصص سكان بالي الهندوس اليوم للصلاة على ضحاياهم في التفجيرات بمنتجعي جمباران وكوتا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة