موالون لرئيس ساحل العاج يهاجمون وزيرا من المتمردين   
السبت 1424/4/29 هـ - الموافق 28/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات الأمن تخلي وزير المواصلات من مبنى التلفزيون بعد مهاجمة موالين لرئيس ساحل العاج له أمس (الفرنسية)

اتهم مساعدون لوزير المواصلات في حكومة ساحل العاج غولومي سورو شبانا موالين لرئيس البلاد لوران غباغبو بمهاجمة الوزير في محاولة لقتله. ويعد سورو أكبر مسؤول من المتمردين يشغل هذا المنصب في حكومة اقتسام السلطة.

وأكد مسؤولون في محطة التلفزيون الحكومية أن سورو حوصر عندما كان في زيارة للمحطة التي ظلت موالية بحزم لغباغبو خلال القتال الذي استمر سبعة أشهر. واتهم مساعد لسورو العاملين في المحطة بالسماح للمتشددين بالدخول إلى المبنى ومهاجمة الوزير.

وقال مرافقون للوزير إن مهاجميه استخدموا الحجارة والهراوات ثم حاولوا بعد ذلك إشعال النار في المبنى الذي لجأ إليه، ولم يتم إنقاذه إلا عندما أحضرت قوات الأمن دبابة ونقلته فيها.

ومن المؤكد أن يؤدي الهجوم على سورو إلى إحياء التوترات في ساحل العاج التي تنعم بسلام منذ نحو شهرين بعد التوصل لوقف لإطلاق النار بين المتمردين والحكومة. لكن الحكومة تحركت بسرعة في محاولة لاحتواء تداعيات الهجوم معبرة عن إدانتها للحادث ووصفته بأنه "عمل بغيض" ووعدت بإجراء تحقيق فوري.

وحددت الحكومة الأول من أغسطس/ آب موعدا لبدء نزع سلاح الجماعات لإنهاء الحرب التي أدت إلى مقتل الآلاف.

ويؤيد ما يعرف باسم "الوطنيين الشبان" غباغبو بقوة وهم يعارضون اتفاقية سلام توسطت فيها فرنسا وتم التوصل إليها في يناير/ كانون الثاني لإنهاء حرب نجمت عن محاولة انقلاب فاشلة في سبتمبر/ أيلول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة