تجدد العنف في المناطق المسلمة في تايلند   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

مسلمون تايلنديون يوارون جثمان مسلح الثرى في اليوم الثاني للعنف الدامي (الفرنسية)
قتل مسلحون مجهولون شخصين وأطلقوا قنابل حارقة خلال موجة العنف مستهدفة الطرف الجنوبي الذي تقطنه أغلبية مسلمة، وفقا لما قاله مسؤولون تايلنديون الخميس.

ونقلت وكالة الأنباء التايلندية عن مسؤول حكومي قوله إن الهجمات الجديدة جاءت عقب اعتقال من يشتبه في أنه الرأس المدبر للعنف الذي راح ضحيته 320 شخصا منذ يناير/كانون الثاني.

وقالت التقارير إن بوسوح إسماعيل، المشتبه في لعبه دورا رئيسا في هجوم 28 أبريل/نيسان الذي أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص معظمهم من المتمردين، قد اعتقل في ماليزيا المجاورة.

وقال مسؤولون في مؤتمر صحفي في بتاني إن السلطات التايلندية اعتقلت مشتبها فيهم مجهولين -منهم مدرس متدين وطالب في مدرسة إسلامية- بعد هجمات عدة وقعت يوم الأربعاء.

وذكرت مصادر عسكرية أن القذائف الحارقة المستخدمة أدت إلى أضرار طفيفة بمنازل للقادة العسكريين في الجيش. وأضافت المصادر أن المهاجمين يستخدمون التوجيه عن بعد في تفجير القنابل مستهدفة المناطق العسكرية.

يذكر أن تايلند معظمها من البوذيين في حين أن يالا ناراتوات وبتاني يقطنها الأغلبية المسلمة. وقد تجيشت حركة إسلامية انفصالية في المنطقة عقودا من الزمن قبل تفككها في الثمانينيات عقب العفو الحكومي.

وتخشى السلطات من أن تمتد جذور الحركة الانفصالية الناشطة إلى مناطق يالا ناراثوات وبتاني حيث يشكو المسلمون من المعاملة الجائرة من قبل الحكومة المركزية التايلندية البوذية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة