انفجار مقديشو محاولة فاشلة لاغتيال رئيس الوزراء الصومالي   
الأربعاء 1426/3/26 هـ - الموافق 4/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:41 (مكة المكرمة)، 11:41 (غرينتش)

جيدي يضطلع بمهمة في الصومال لنقل العاصمة من مقديشو (رويترز)

قالت مصادر دبلوماسية في نيروبي إن الانفجار الذي أوقع 15 قتيلا على الأقل الثلاثاء في مقديشو خلال تجمع لرئيس الوزراء الصومالي علي محمد جيدي كان محاولة فاشلة لاغتياله.

وأضافت المصادر أن الانفجار حدث بينما كان حراس جيدي يحاولون منع أحد رجال المليشيا من إلقاء قنبلة يدوية على رئيس الوزراء أثناء إلقائه خطابا.

وكان جيدي ومسؤولون صوماليون آخرون أفادوا أن الانفجار غير مقصود ونجم عن حادث عرضي، وقال مسؤول أمني إن أحد رجال المليشيا الذي يتولى حراسة جدي فجر قنبلة يدوية كانت بحوزته.

ووقع الانفجار الذي أسفر عن 15 قتيلا و38 جريحا حسب آخر حصيلة أعلنت عنها مصادر طبية عندما كان جيدي يلقي كلمة أمام آلاف الصوماليين بالملعب الرئيسي بمقديشو، غير أنه لم يصب بأذى. ونقل إلى مكان آمن شمال المدينة.

وكان جدي وصل الى مقديشو يوم الجمعة الماضي لاول مرة منذ تعيينه العام الماضي لمحاولة رأب الصدع الحادث في حكومته بسبب موقع العاصمة الجديدة ودور قوات حفظ السلام في البلاد التي يبلغ عدد سكانها نحو عشرة ملايين نسمة.

وهذه أول زيارة إلى الصومال يقوم بها جيدي بعد عدة أشهر من تشكيل مؤسسات جديدة (رئيس ورئيس وزراء وبرلمان) تتخذ من كينيا مقرا لها لأسباب أمنية.

والحكومة الصومالية منقسمة بشأن المدينة التي يجب أن تحتضن المؤسسات الجديدة. فبينما يدعو الرئيس الصومالي يوسف أحمد وجيدي إلى اتخاذ بيداوة (جنوب) أو جوهر (90 كلم شمال مقديشو) مقرا للحكومة بسبب انعدام الأمن في العاصمة, يفضل عدد من الوزراء والنواب وهم أيضا من زعماء الحرب الذين يسيطرون على أحياء العاصمة عودة المؤسسات إلى مقديشو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة