فيضانات الفلبين تقتل وتشرد المزيد   
الثلاثاء 1430/10/10 هـ - الموافق 29/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 9:14 (مكة المكرمة)، 6:14 (غرينتش)
الأمطار الحالية بالفلبين هي الأكثر غزارة منذ العام 1967 (الفرنسية)

ارتفعت حصيلة القتلى جراء الفيضانات المدمرة التي نجمت عن عاصفة كيتسانا في الفلبين إلى ما لا يقل عن 240 قتيلا في حين لا يزال 37 آخرون في عداد المفقودين, وسط توقعات لوزير الدفاع غيلبرتو تيودورو بارتفاع عدد القتلى.
 
وأعلن مجلس تنسيق جهود مكافحة الكوارث الوطني أن ما لا يقل عن مليوني شخص تضرروا جراء غرق العاصمة مانيلا والأقاليم الشمالية بمياه الأمطار. وذكر المجلس أن أكثر من 370 ألف شخص من المتضررين أجبروا على البقاء في مراكز إيواء ضيقة وتفتقر إلى النظافة.
 
نداء استغاثة
جاء ذلك بعد ساعات من نداء دولي أطلقته الفلبين طلبا للمساعدة في مواجهة الكارثة التي توصف بأنها الأسوأ منذ أكثر من أربعة عقود.
 
وبينما اعتذرت الحكومة عن التأخير في جهود الإنقاذ لتجنب أزمة سياسية محتملة, أظهرت لقطات تلفزيونية مياه السيول وهي تجرف عددا من المنازل والسيارات وتجمعات للناس على أسطح منازلهم، وشوهدت طائرات للجيش وطائرات مدنية وهي تسقط مواد الإغاثة.
 
وقد اجتاح الإعصار الفلبين السبت محملا برياح تصل سرعتها إلى 105 كيلومترات في الساعة, متجها صوب بحر الصين الجنوبي.
 
يشار إلى أن العاصفة كيتسانا التي ضربت الفلبين يوم السبت الماضي, سقطت معها كمية من الأمطار تعادل ما يسقط على مانيلا والأقاليم الشمالية خلال شهر كامل, لتكون هي الأكثر غزارة منذ العام 1967.
 
كما أن هذه الأمطار تعادل ضعف الكمية التي أغرقت الولايات المتحدة خلال الإعصار كاترينا عام 2005. ويجتاح الفلبين نحو 20 إعصارا في المتوسط كل عام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة