رايس تتحدث عن مؤتمر سلام يؤسس لمفاوضات دولة فلسطينية   
الجمعة 1428/9/9 هـ - الموافق 21/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:56 (مكة المكرمة)، 2:56 (غرينتش)
رايس تحدثت عن تقدم في محادثات إسرائيل والسلطة حول إعلان مبادئ يمهد للمؤتمر(الفرنسية)

قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن مؤتمر السلام الذي دعت إليه واشنطن منتصف نوفمبر/تشرين الثاني القادم يجب أن يكون جوهريا ويؤسس لمفاوضات جادة لقيام الدولة الفلسطينية, وتعهدت بالعمل بنشاط بالغ وعلى نحو عاجل جدا لوضع أساس نجاحه.
 
والتقت رايس -في جولة دامت 36 ساعة- رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مرتين, وقالت في مؤتمر صحفي معه إنها لمست رغبة إسرائيلية واضحة يمكن البناء عليها لتحقيق السلام, واعترفت بوجود عقبات كثيرة يتعين تذليلها.
 
استيضاح فلسطيني
كما التقت في رام الله الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي طلب توضيحات حول المؤتمر, ودعا إلى أن يكون بداية لمفاوضات تنهي احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية والعربية منذ 1967, ويطبق الشرعية الدولية وخارطة الطريق ورؤية الرئيس الأميركي والمبادرة العربية والاتفاقات الموقعة.

وجدد عباس تمسكه بدولة فلسطينية عاصمتها القدس, ومطالبته بوقف النشاط الاستيطاني, والجدار العازل وحالة التوسع والإغلاق والاجتياح, وبإطلاق الأسرى.
 
عباس قال إن إعلان إسرائيل غزة كيانا معاديا يقوض جهود حكومته لنشر الأمن (الفرنسية)
ويشتكي الفلسطينيون من أن عرض أولمرت حول إعلان مبادئ الخطوات التي تقود إلى الدولة لا يتعدى عروضا سابقة, وألح عباس على أجل زمني لمعالجة القضايا الجوهرية, وهو أجل قالت رايس إنه "ليس من الحكمة الحديث عنه الآن, لكن سينظر لاحقا فيما إن كان مجديا".
 
لفتات محسوبة
ودعا أولمرت بعيد لقاء ثان مع رايس الإسرائيليين إلى اقتناص فرصة "كسر الجليد" مع الفلسطينيين, وقال مخاطبا أعضاء حزب كاديما إنه سيفرج عن مزيد من السجناء الفلسطينيين –قدرهم مسؤول حكومي بمائة أغلبهم من فتح- كجزء من "لفتات محسوبة" نحو الرئيس الفلسطيني.
 
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس جورج بوش سيلتقي الاثنين القادم –قبل يوم من الجمعية العامة للأمم المتحدة- الرئيس عباس برفقة رئيس وزرائه سلام فياض الذي يشارك في لقاء للمانحين ترأسه النرويج.
 
الحكومة المقالة التي يرأسها هنية قالت إنها لن تعترف بأي قرار يخرج به مؤتمر السلام (الفرنسية-أرشيف)
حماس والمؤتمر
غير أن الحكومة المقالة قالت على لسان الناطق باسمها طاهر النونو إنها لن تلتزم بأي قرار يصدره المؤتمر.
 
ولكن الحكومة المقالة نفسها أبدت استعدادا –حسب تقارير فلسطينية- للاستجابة لشروط الرئيس الفلسطيني وحركة التحرير الفلسطينية (فتح) حول استئناف الحوار.
 
وحسب شبكة فلسطين الإخبارية يرى هنية أنه "بعد أن تمكنت الحركة بالفعل من تطهير الأجهزة الأمنية من العناصر الفاسدة والمتمردة" لا بد من إعادتها لعباس أو أقلها لجهة محايدة لبدء حوار جدي بين الحركتين, وهو موقف -حسب الشبكة- وراء خلاف رئيس الوزراء المقال ومحمود الزهار الذي يؤكد أن "الحوار لا يكون على الإطلاق إلا بشروط مسبقة.. والذي يريد أن يحاور حماس بالوضع القائم فأهلا وسهلا وغير ذلك مرفوض إطلاقا".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة