نصيحة أميركية لسوريا   
الخميس 1424/6/10 هـ - الموافق 7/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اهتمت الصحف العربية اليوم بإبراز أنباء طلب روسيا الانضمام لمنظمة المؤتمر الإسلامي, ووصول المزيد من عائلات المسؤولين العراقيين إلى الإردن, ودعوة ليزا ابنة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني سوريا أن توقف دعم ما تسميه الإرهاب حتى تحصل على المساعدات الأميركية وتنضم للمجتمع الدولي.

روسيا دولة إسلامية
أبرزت صحيفة الحياة اللندنية إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رغبة بلاده في الانضمام لمنظمة المؤتمر الإسلامي والذي أثار ضجة وردود فعل متباينة في موسكو أمس, فبينما رحبت الأوساط الإسلامية في روسيا بالفكرة معتبرة أنها ستكون خطوة تاريخية، شكك معارضون في جدواها.

وأوضحت الصحيفة أن بوتين طلب -خلال محادثات أجراها في ماليزيا أول من أمس- من مضيفيه دعم فكرة انضمام روسيا إلى المنظمة, وتحدث عن أهمية تمثيل بلاده التي يبلغ عدد المسلمين فيها أكثر من 20 مليونا في المنظمة, مشيراً إلى استعدادها لشغل عضوية مراقب خلال المرحلة الانتقالية التي تسبق حصولها على عضوية كاملة.

نصيحة أميركية

مساعدة وزير الخارجية الأميركي ليزا تشيني خلال زيارتها لسوريا اشترطت توقف دمشق عن دعم ما وصفته بالإرهاب لتضمن وضعها على قائمة الدول المشمولة بالمساعدات الأميركية

الرأي العام الكويتية

قالت صحيفة الرأي العام الكويتية عن مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ليزا تشيني خلال زيارتها لسوريا إنها اشترطت توقف دمشق عن دعم ما وصفته بالإرهاب لتضمن وضعها على قائمة الدول المشمولة بالمساعدات الأميركية.

وقالت تشيني إن حكومة دمشق تعرف بوضوح ما عليها فعله ولدينا طلبات واضحة عما يجب أن يحصل لكي تتمكن سوريا من الانضمام إلى المجتمع الدولي، وهذا يشمل التوقف عن تمويل النشاطات الإرهابية خارج سوريا حسب قولها.

وأشارت تشيني إلى أن شعب سوريا يستحق الحريات والفرص الاقتصادية كغيره من شعوب العالم, ولكن إشراك سوريا في برامج المساعدات الأميركية مرهون باتخاذ الحكومة السورية قرارا بتغيير سياساتها.

وأعربت ليزا عن اعتقادها بأن مصداقية الولايات المتحدة في المنطقة تأثرت سلبا ليس بسبب الصراعات الدائرة فيها, ولكن بسبب تخلف واشنطن عن دعم الديمقراطية فيها.

وأضافت أن تحرير العراق كان عملا ينبغي أن يزيل أي شكوك في التزامنا بالحرية، مشددة على أن ذلك سيحصل باستمرار في سبيل تعزيز الديمقراطيات في المنطقة.

حكم إسرائيلي

المحكمة الإسرائيلية العليا رفضت أمس التماسا قدمته المنظمة اليهودية الدينية المتطرفة "أمناء جبل الهيكل" للسماح لأنصارها باقتحام المسجد الأقصى اليوم لأداء طقوس دينية, ووضع حجر الأساس لما يسمى الهيكل الثالث

الحياة

وفي موضوع آخر قالت صحيفة الحياة إن المحكمة الإسرائيلية العليا رفضت أمس التماسا قدمته المنظمة اليهودية الدينية المتطرفة "أمناء جبل الهيكل" للسماح لأنصارها باقتحام المسجد الأقصى اليوم الخميس لأداء طقوس دينية, ووضع حجر الأساس لما يسمى الهيكل الثالث في ذكرى التاسع من أغسطس/آب أو ما يصفه اليهود بخراب الهيكل.

وتبنت المحكمة مبررات وزير الأمن الداخلي تساهي هنغبي لإغلاق باحات الحرم القدسي في وجه غير المسلمين, ومنها تقديرات الشرطة الإسرائيلية بوجود احتمالات قوية بأن يؤدي دخول أنصار الحركة باحات المسجد الأقصى إلى اندلاع العنف وإراقة الدماء والمس بالجهود التي تبذلها إسرائيل على المستويين السياسي والأمني لإعادة فتح باحات المسجد أمام الجميع حسب مبررات الوزير الإسرائيلي.

وساطة ألمانية
نقلت صحيفة المستقبل اللبنانية عن مصادر على صلة بمجريات الوساطة الألمانية السابقة بشأن تبادل الأسرى والمعتقلين بين حزب الله وإسرائيل أن الوسيط الألماني أوقف وساطته في وقت سابق بعد أن ساوره الشك في بقاء الجنود الإسرائيليين الثلاثة الذين أسرهم الحزب في منطقة شبعا على قيد الحياة.

وتضيف الصحيفة نقلا عن المصادر ذاتها أن الوسيط ليس في وارد تجديد الوساطة في ضوء ذلك، وأنه يعتبر أن المطلوب دخول الصليب الأحمر الدولي على الخط ليبين الواقع الفعلي للجنود الإسرائيليين الأسرى، ذلك أن مضمون الوساطة نفسها لا يعود قائما في حال وفاة الجنود.

عائلات مسؤولين عراقيين
قالت مصادر أردنية مطلعة لصحيفة الوطن السعودية إن عائلة وزير الصحة العراقي السابق أوميد مدحت مبارك وصلت منذ أيام إلى الأردن, إضافة إلى بعض أفراد عائلة نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز, حيث سمح لهم بالإقامة في المملكة دون شروط.

وأكدت المصادر ذاتها وجود اتصالات تجري هذه الأيام من أجل استضافة زوجة الرئيس العراقي السابق ساجدة وابنتها حلا في الأردن لتنضما إلى ابنتي صدام رغد ورنا, مشيرة إلى أن الأردن على استعداد لاستضافتهما, إلا أنه ليس لديه علم بمكان وجود ساجدة وحلا بالتحديد, إذ تقول معلومات أنهما في سوريا وأخرى تؤكد أنهما في العراق.

إف بي آي في السعودية
قالت صحيفة الشرق الأوسط إن السعودية أكدت وصول خمسة محققين من مكتب المباحث الفدرالية الأميركية (FBI) ولقاءهم مع السعودي عمر البيومي المتهم أميركيا بضلوعه في علاقات مع اثنين من منفذي هجمات سبتمبر حسبما ورد في تحقيق لجنة الكونغرس عن الهجمات, وذلك بحضور محققين سعوديين في الرياض.

ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قوله إن مستشارة الأمن القومي في الإدارة الأميركية كوندوليزا رايس طلبت من الحكومة السعودية إجراء تحقيق مع البيومي, وأن الطلب رهن بموافقة السعودية والبيومي شخصيا.

وفي خبر آخر ذكرت الشرق الأوسط أنه بالرغم من أن هيلاري كلينتون أوضحت مراراً عدم رغبتها في خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة, فإن استطلاعات الرأي في ولاية نيوهامبشير وخارجها تظهر أنها أقوى المرشحين الديمقراطيين حظا في قهر الرئيس بوش في انتخابات العام المقبل.

وأضافت الصحيفة أن السيدة كلينتون نالت وفق استطلاع للرأي 48%, وهي نسبة تفوق ما أحرزه المرشحون الرئاسيون الديمقراطيون مجتمعين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة