الفلسطينيون يعارضون نزع سلاح المقاومة بعد الانسحاب   
الاثنين 15/8/1426 هـ - الموافق 19/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:54 (مكة المكرمة)، 22:54 (غرينتش)
غالبية الفلسطينيين تؤيد بقاء سلاح المقاومة (الفرنسية)

عارضت غالبية الفلسطينيين تجريد فصائل المقاومة الفلسطينية من سلاحها، ولكنهم في الوقت ذاته لم يروا ضرورة لوجود أسلحة في قطاع غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي منه إلا بيد الأجهزة الأمنية الفلسطينية.
 
ووفقا لاستطلاع للرأي أجرته جامعة النجاح في نابلس بشمال الضفة الغربية ونشرت نتائجه الأحد عارض 53.2% من الفلسطينيين نزع سلاح الفصائل الفلسطينية بينما أيد ذلك 42.5% فقط.
 
وفي الاستطلاع ذاته الذي جرى على عينة تمثيلية من 1360 شخصا في الضفة الغربية وقطاع غزة مع هامش خطأ قدر بـ3% لم ير 54.1% من الفلسطينيين الذين شملهم الاستطلاع "أي ضرورة لوجود أسلحة في قطاع غزة غير تلك التي تحملها الأجهزة الأمنية الفلسطينية".
 
وفي موضوع آخر أظهر الاستطلاع أن 58.2% من الفلسطينيين مقتنعون بأن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة جاء "نتيجة المقاومة المسلحة" لحركة حماس، وذلك في دلالة على الشعبية التي تحظى بها الحركة في أوساط الفلسطينيين.
 
وفي المقابل أفاد الاستطلاع أن 66.7% من المستطلعة آراؤهم يرون أن أداء الرئيس الفلسطيني محمود عباس فيما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة كان "جيدا".
 
ويثير موضوع سلاح المقاومة الفلسطينية جدلا محتدما في الساحة الفلسطينية، حيث تطالب السلطة الفلسطينية بنزع سلاح الفصائل معتبرة أن السلاح الشرعي الوحيد هو سلاح الأجهزة الأمنية وترفض ما تسميه ازدواجية السلطة.
 
أما فصائل المقاومة فترى أن الاحتفاظ بالسلاح هو لردع الاحتلال والدفاع عن الشعب الفلسطيني وليس له علاقة بالمنافسة على السلطة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة