الإعدام لقتلة رئيس بنغلادش السابق   
الخميس 1431/2/12 هـ - الموافق 28/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 9:37 (مكة المكرمة)، 6:37 (غرينتش)
شرطة بنغلادش تحرس السجن المركزي الذي نفذت فيه أحكام الإعدام (الفرنسية)

نفذت بنغلادش فجر اليوم حكم الإعدام بخمسة من رجال الجيش السابقين المدانين باغتيال مؤسس البلاد الرئيس السابق مجيب الرحمن ومعظم أفراد عائلته عام 1975.
 
وقال مسؤولون إن الأحكام نفذت اليوم بحق المدانين الخمسة بعد أن رفضت المحكمة العليا بالعاصمة داكا أمس التماسات بإعادة النظر في حكم محكمة الاستئناف بتأييد الإعدام الذي صدر يوم 19 نوفبر/ تشرين الثان الماضي.
 
وكان كل من الرائد بذل الهدى، والمقدم محيي الدين أحمد، والمقدم سيد فاروق رحمن، والمقدم سلطان شهريار راشد خان، والعريف بالجيش أيه كيه أم محيي الدين، قد أدينوا 1998 باغتيال مجيب الرحمن ومعظم أفراد عائلته بعد عامين من بدء المحاكمات.
 
وهؤلاء الضباط الخمسة هم من بين 12 ضابطا سابقا بالجيش أدينوا بتنفيذ الاغتيال، ويقول مسؤولون إن ستة آخرين من المدانين هربوا بينما توفي السابع في زيمبابوي عام 2001.
 
وأكد العميد أشرف الإسلام خان أن المدانين -الذين أصبحوا بأواخر الستينيات من العمر- أعدموا فجر اليوم في سجن داكا المركزي.
 
وقالت محطة تلفزيون إيه تي إن بنغلا الخاصة إنه سمح للرجال الخمسة بلقاء عائلاتهم تحت رقابة صارمة داخل السجن قبيل إعدامهم الذي تم الواحد تلو الآخر، واستغرق تنفيذه نصف ساعة.
 
يُذكر أن ابنتي مجيب الرحمن، الشيخة حسينة رئيسة الوزراء الحالية وشقيقتها الشيخة ريحانة، هما الوحيدتان اللتان نجتا من القتل الجماعي لعائلة ومعظم أقارب الرئيس السابق يوم 15 أغسطس/ آب 1975 لأنهما كانتا بالخارج في ذلك الوقت.
 
ولم تقم الحكومات المتعاقبة في بنغلادش بتعقب القتلة، ولم يتم رفع دعوى قضائية إلا بعد أن أصبحت الشيخة حسينة -الابنة الكبرى لمجيب الرحمن- رئيسة  للوزراء عام 1996.
 
وقد أصدرت حسينة، التي كانت في منزلها بداكا برفقة عدد من الوزراء طيلة مساء أمس، بيانا طلبت فيه من الشعب إظهار ضبط النفس بعد تنفيذ الإعدام.
 
وقال كبير ممثلي الادعاء محبوبي علام "الإعدامات أسدلت الستار أخيرا على واحدة من أبشع جرائم القتل في التاريخ".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة