تعاون أممي بغرب أفريقيا للحد من تهريب السلاح   
الأحد 1425/4/24 هـ - الموافق 13/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قرر المسؤولون العسكريون عن مهمات الأمم المتحدة في غرب أفريقيا التعاون في ما بينهم عبر عقد اجتماعات منتظمة لتبادل المعلومات وتنظيم دوريات مشتركة في المناطق الحدودية، في محاولة للقضاء على تهريب الأسلحة في المنطقة.

جاء ذلك خلال اجتماع لبعثات ليبيريا وسيراليون وساحل العاج لثلاثة أيام يختتم اليوم الأحد في العاصمة الليبيرية منروفيا.

وقال القائد العسكري للبعثة الأممية في ليبيريا الجنرال الكيني دانيال أوباندي للصحفيين لدى افتتاح المؤتمر إن "القيادة العسكرية قررت وضع خطة مشتركة لمعالجة هذه المشكلات التي تعيق مهماتنا".

وأضاف "علينا أن نجد معا سبل حل هذه المشكلات على الحدود". وكان الجنرال أوباندي يتحدث وهو محاط بالجنرال الباكستاني سجاد إكرام قائد بعثة سيراليون والجنرال البنغالي عبد الحفيظ قائد بعثة ساحل العاج.

وعبر تقرير عن الوضع الأمني في ليبيريا نشره الأسبوع الماضي الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عما أسماه "بوادر قلق" لتهريب الأسلحة إلى هذا البلد.

ويشتبه في قيام الرئيس العاجي لوران غباغبو بدعم مجموعة متمردة في الحرب ضد الرئيس الليبيري السابق تشارلز تايلور مقابل حصوله على مساعدة المجموعة في مواجهة المتمردين الذين يسعون للسيطرة على شمال ساحل العاج.

وتفيد المعلومات القادمة من ليبيريا وساحل العاج بأن مجموعات من المقاتلين عاودت نشاطها في جانبي الحدود بين البلدين. ويقول مسؤولون في منظمات إنسانية إن محافظا جديدا عينته حكومة غباغبو في مدينة غويغلو الحدودية غربي البلاد, على علاقة جيدة بالمتمردين الليبيريين.

ويتفق عدد من مسؤولي الأمم المتحدة على أن يتم تخزين الأسلحة في ساحل العاج عبر "إعادتها إلى مكانها الأصلي" كما يقول أحدهم طالبا عدم الكشف عن اسمه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة