ثلاث قوائم تتكتل لمفاوضات تشكيل الحكومة العراقية المقبلة   
السبت 1426/12/28 هـ - الموافق 28/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:10 (مكة المكرمة)، 5:10 (غرينتش)

قوى سياسية عراقية سنية تتكتل مع قائمة علاوي لبحث تشكيل حكومة وحدة وطنية (الفرنسية)


اتفقت القائمة الوطنية العراقية بزعامة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي وجبهة التوافق الوطنية (السنية) والجبهة العراقية للحوار الوطني، على الدخول في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة ككتلة واحدة بهدف إقامة حكومة وحدة وطنية.

وقال عدنان الباجه جي رئيس تجمع الديمقراطيين المستقلين وعضو القائمة الوطنية العراقية إن الأطراف الثلاثة بحثت موضوع المشاركة في الحكومة وتم الاتفاق على أن تتفاوض ككتلة واحدة.

وأوضح الباجه جي أن القوائم الثلاث تتوفر على 80 مقعدا في الجمعية الوطنية (برلمان)، وفي حال انضمام الكتل الصغيرة الأخرى فمن الممكن أن تصل إلى 85 أو 88 مقعدا، مشيرا إلى أن "هذه الكتلة سيكون لها وزن لن يستهان به".

وأشار السياسي العراقي المخضرم إلى أن المفاوضات الحقيقية لن تبدأ إلا بعد أن تعلن المفوضية النتائج النهائية المصدقة، مؤكدا ضرورة أن "تكون المشاركة في الحكومة على أساس الاستحقاقات الوطنية وليس على أساس الاستحقاقات الانتخابية".

ويدعو الشيعة والأكراد الذين حصلوا على نحو 180 مقعدا في البرلمان إلى إقامة حكومة على ضوء الاستحقاق الانتخابي. وكان الرئيس جلال طالباني أكد أن "الحكومة المقبلة يجب أن تستند إلى الاستحقاقين الانتخابي والوطني معا".

الحكومة الألمانية تجعل من حياة مواطنيها المخطوفين بالعراق أولوية وطنية

رهينتان ألمانيان
على صعيد آخر أكدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن حياة الرهينتين الألمانيين اللذين خطفا الثلاثاء في العراق تشكل أولوية بالنسبة للحكومة.

وجاءت تصريحات ميركل أمس بعد ساعات على بث قناة الجزيرة لأول شريط يظهر فيه الرهينتان منذ اختفائهما. ويظهر الشريط المهندسين الألمانيين يتكلمان وحولهما أربعة مسلحين مقنعين. ووزعت مجموعة أنصار التوحيد والسنة الشريط لكنها لم تقدم أي مطالب.

من جانبه قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن بلاده على اتصال مع مختطفي المواطنين الألمانيين، لكنه امتنع عن تقديم معلومات أخرى حول المجموعة التي خطفت الألمانيين، مشيرا إلى أن خلية أزمة تتابع الموضوع.

ودعت ألمانيا الصحفيين إلى تفادي التكهن باحتمال تقديم فدية لإطلاق سراح الرهينتين، خشية انتقال المعلومات إلى خاطفين محتملين.

اعتقالات واشتباكات
من جهة أخرى اعتقلت القوات الأميركية والعراقية نحو 60 شخصا في ضواحي جنوبي غربي بغداد يشتبه في علاقتهم بالمسلحين, وفتشت خلال عمليات الدهم البيوت والأفراد والسيارات.

وقد اندلع قتال عنيف في المنطقة بين الشرطة وعشرات المسلحين دام ساعات, وقتل خلاله ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص قال شهود عيان إنهم مدنيون.

كما قتل خمسة أشخاص في حوادث متفرقة بكل من البياع غربي بغداد والدورة واليوسفية جنوبي بغداد, حيث لقي شخصان مصرعهما في انفجار قنبلة كانت تستهدف دورية أميركية.


القوات البريطانية تغذي التوتر في مدينة البصرة (الفرنسية)

توتر في البصرة
وفي البصرة جنوبا قتلت امرأة وجرح ثلاثة أشخاص في انفجار قنبلة في سوق بحي القبلة أكد شهود عيان أن شخصا ترجل من سيارة شرطة هو من قام بزرعها.

وجاء الانفجار في وقت زادت فيه حدة التوتر في البصرة بعد حملة اعتقالات قامت بها القوات البريطانية –قالت إنها جاءت بطلب من الداخلية العراقية- وشملت 16 شخصا أغلبهم رجال شرطة، وصفتهم بأنهم أحد أكثر العناصر فسادا وخطورة, وأن لهم صلة بعمليات قتل وخطف.

ولم تطلق القوات البريطانية إلى الآن إلا سراح سبعة منهم وتحفظت على تسعة كلهم من رجال الأمن, ودفعت الاعتقالات محافظ البصرة محمد الوائلي إلى التهديد بتعليق كل أشكال التعاون مع القوات البريطانية.

كما طلب الوائلي من القوات البريطانية تسليم المهمات الأمنية للقوات العراقية والبقاء خارج المدينة, داعيا إلى التظاهر غدا الأحد أمام القنصلية البريطانية بالبصرة، احتجاجا على ما أسماه الاعتقالات العشوائية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة