إسرائيل تفرج عن معظم ركاب إستيل   
الخميس 10/12/1433 هـ - الموافق 25/10/2012 م (آخر تحديث) الساعة 20:42 (مكة المكرمة)، 17:42 (غرينتش)
الناشطون أكدوا أن السلطات الإسرائيلية صعقتهم بالكهرباء (الفرنسية)

أفرجت إسرائيل عن معظم ركاب السفينة الفنلندية إستيل التي احتجزتها البحرية الإسرائيلية يوم السبت الماضي قبالة قطاع غزة وكانت تـُقلّ متضامنين مع الفلسطينيين المحاصرين.

وكانت السفينة انطلقت من شمال السويد وعلى متنها ناشطون ونواب أوروبيون متعاطفون مع القضية الفلسطينية بهدف كسر حصار غزة وإيصال مساعدات لها. وقد اتهم الناشطون القوات الإسرائيلية بصعقهم بالكهرباء عندما سيطرت هذه القوات على السفينة التي كانت في طريقها لغزة.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)  قد أدانت استيلاء البحرية الإسرائيلية على السفينة قبل وصولها غزة، ووصفت تلك العملية بأنها "قرصنة وعربدة وجريمة بحق الإنسانية، وجريمة إضافية بحق الشعب الفلسطيني وبحق المتضامنين معه".

واعتبر المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه أن "تمادي الاحتلال الإسرائيلي في جرائمه بسبب الصمت الدولي بعد إحكام حصار غزة وجريمة أسطول الحرية، تأكيد على أنه ماضٍ في عزل قطاع غزة، ضاربا بعرض الحائط كل الأصوات الرسمية والشعبية المنادية بفك حصارها".

وأضاف أن "هذا الاعتداء وهذه الجريمة يجب أن تكون حافزا على مزيد من سفن وقوافل المتضامنين مع غزة، وعلى التحرك الإقليمي والدولي الرسمي والشعبي لفك حصار غزة وإنهاء معاناة أهلها".

وكانت البحرية الإسرائيلية قد استولت يوم السبت على السفينة الفنلندية التي حاولت كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، بعدما هاجمتها في المياه الإقليمية.

وتحمل السفينة -التي أبحرت يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول الجاري من نابولي لخرق الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة- على متنها 19 متضامنا من جنسيات مختلفة، بينهم خمسة نواب أوروبيين ونائب كندي سابق بالإضافة لنشطاء إسرائيليين، وتحمل أدوات مدرسية وطبية ومواد بناء.

وتفرض إسرائيل حصارا بريا وجويا وبحريا على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران 2006 إثر أسر جنديها جلعاد شاليط، وتم تشديده لدى سيطرة حركة حماس على القطاع عام 2007. وحذرت تل أبيب السبت فنلندا من أنها مستعدة للجوء إلى القوة لمنع رسو السفينة في غزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة