أغلب سفراء العراق لهم جنسيات أخرى   
الجمعة 1431/9/24 هـ - الموافق 3/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:47 (مكة المكرمة)، 10:47 (غرينتش)

 

الجزيرة نت-بغداد

يحمل أكثر من 80% من السفراء العراقيين جنسيات أجنبية إضافة إلى كبار المسؤولين, الذين يحملون أكثر من جواز سفر، ومنهم رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس البرلمان السابق إياد السامرائي وكثير من الوزراء والمستشارين ووكلاء الوزارات.

ونفى مسؤول عراقي عدم السماح لأي مواطن بحيازة جواز سفر أجنبي إلى جانب جوازه العراقي, وأكد أن من حق المواطن أن يحمل جوازين، شرط ألا يكونا عراقييْن من فئتين مختلفتين، وذلك تجنبا للاشتباه.

وقال المدير العام للجنسية بوزارة الداخلية ياسين الياسري للجزيرة نت إن المادة 10 من قانون الجنسية رقم 26 لسنة 2006 أجازت تعدد الجنسيات, فيحق للمواطن أن يحمل الجنسية العراقية وجنسية أجنبية أخرى، كما أن الدستور لسنة 2005 أقر للعراقي أن يحمل أكثر من جنسية.

وكان قانون الجنسية بعهد النظام السابق يسحب الجنسية العراقية ممن يحصل على جنسية دولة أخرى. ولا يسمح له بحمل جواز سفر عراقي إذا حصل على جنسية أي بلد آخر. وتم إلغاء هذا القانون من قبل البرلمان السابق واستبداله بالقانون رقم 26 لسنة 2006، والذي سمح بموجبه للمواطن أن يحمل أكثر من جنسية.

عضوة البرلمان ندى محمد الجبوري (الجزيرة نت)
الحريات العامة
وقال الخبير القانوني العراقي طارق حرب للجزيرة نت إن الدستور أعطى الحق في الاحتفاظ بأكثر من جنسية بالإضافة إلى الجنسية العراقية.

أما عضو البرلمان الحالي ندى الجبوري فقالت للجزيرة نت إن المواطن كفل له الدستور حرية حمل جواز سفر آخر إضافة إلى جواز سفره العراقي، واعتبرت ذلك من باب الحريات العامة.

وأضافت الجبوري أنه تمت مناقشات داخل البرلمان لتشريع قانون يمنع من لديه منصب بالسلطة التنفيذية والتشريعية والرئاسات الثلاث من الحصول على جواز آخر, ويقترح لمن حصل على جواز أجنبي أن يتنازل عنه, وأن يتمسك بجوازه العراقي سواء كان نائبا برلمانيا أو وزيرا أو رئيس جمهورية.

وأكدت أن البرلمان السابق لم يتخذ قرارا حاسما بهذا الخصوص رغم الكثير من الدعوات التي وجهت بهذا الشأن والنقاشات العديدة التي جرت داخل البرلمان. وتطالب الجبوري البرلمان الجديد بسن قانون يلزم من يصل إلى أي منصب سيادي بأن يتخلى عن جنسيته وجواز سفره الأجنبي.

وقالت أيضا إن تهافت العراقيين على الحصول على جواز سفر ثان, دليل على عدم ثقتهم بالأوضاع في العراق، مضيفة أن ذلك مؤشر سلبي على عدم اطمئنانهم للمستقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة