حفظ حليب الأم مطولا ينقص قيمته الصحية   
الأربعاء 1425/9/21 هـ - الموافق 3/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 13:19 (مكة المكرمة)، 10:19 (غرينتش)
كشفت دراسة أميركية أن حفظ حليب الأم لأكثر من 48 ساعة ينقص من فوائده الصحية ويخفض معدل المحتوى المضاد للأكسدة التي يحتاجها خصوصا المواليد الذين يوضعون قبل نهابة مدة الحمل الطبيعية.
 
وجاء في الدراسة التي أعدتها كلية روبرت وود جونسون الطبية بولاية نيوجيرسي ونشرت اليوم الخميس أن الحليب الطازج يحتوي على أكبر معدل من المواد المضادة للأكسدة التي تعمل على خفض الضرر الذي قد تلحقه بالخلايا والحامض النووي جزيئات موجودة في البيئة وتفرزها عمليات في جسم الإنسان.
وقد جرب فريق البحث فاعلية مضادات الأكسدة في خمسة أنواع من حليب الأطفال الصناعي ولبن الأم الطبيعي الطازج ولبن أمهات جرى حفظه لـ48 ساعة وسبعة أيام على التوالي, واكتشف أن حليب الأم الطبيعي الطازج به أعلى معدل من مضادات الأكسدة بينما حافظ حليب الأطفال الصناعي على هذه المعدلات ثابتة عند تبريده أو تجميده.

غير أن حليب الأم كلما طالت مدة حفظه وانخفضت درجة الحرارة تناقصت معدلات مضادات الأكسدة التي يحتوي عليها –مثل فيتامينات "أ" و"ب" و"ج" والبيتاكاروتين المنتجة لفيتامين "أ" وكذا آثار معدن السلينيوم- والتي توجد بكثرة في الخضر والفواكه.

وخلصت الدراسة إلى أن أحسن وسيلة للحفاظ على نشاط مضادات الأكسدة في حليب الأم هي حفظه لمدة لا تتجاوز 48 ساعة، مع العلم بأن تبريده أحسن من تجميده ثم إذابته.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة