آلاف الإندونيسيين يتظاهرون تأييدا لسوكارنو   
الأحد 1421/10/20 هـ - الموافق 14/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آلاف المؤيدين لحزب سوكارنو في الاحتفال بالذكرى الـ28 لتأسيسه

عززت السلطات الإندونيسية إجراءات الأمن في العاصمة جاكرتا ووضعت نحو أربعين ألفاً من قواتها في حالة تأهب، بينما بدأ الحزب الديمقراطي بزعامة نائبة الرئيس ميغاواتي سوكارنو بوتري احتفالات بالذكرى السنوية الثامنة والعشرين لتأسيسه.

واحتشد الآلاف من الناس وقوافل من الحافلات والسيارات التي تحمل الأعلام الحمراء في الشوارع الرئيسية بالعاصمة وتوجهوا إلى الاستاد الرئيسي الذي سيقام فيه الاحتفال. ويعد حزب ميغاواتي أكبر الأحزاب في البرلمان الإندونيسي.

ومن المقرر أن يشارك الرئيس واحد في الاحتفال لإظهار دعمه لشريكته في الائتلاف الحاكم، كما يأمل أن يحصل على دعم نواب حزبها عندما يستأنف البرلمان جلساته غدا.

وسيكون تأييد سوكارنو بوتري للرئيس واحد في احتفال اليوم مهما له إذ يتعرض منذ عدة أشهر لضغوط متزايدة من أجل دفعه للاستقالة بسبب فشله في التعامل مع الأزمات التي تشهدها البلاد.

سوكارنو بوتري تلوح لمؤيديها
ومن المقرر أن يناقش البرلمان الإندونيسي غدا عددا من المسائل تتصدرها فضيحتان ماليتان ترتبطان بالقصر الرئاسي، ويمكن أن يقود التحقيق في الفضيحتين إلى عملية مساءلة معقدة للرئيس الإندونيسي في حال ثبوت علاقته بالفضيحتين.

وتأتي التعزيزات الأمنية في جاكرتا لمواجهة المسيرات والمظاهرات التي يتوقع أن ينظمها مؤيدو واحد ومعارضوه عندما يستأنف البرلمان الإندونيسي جلساته.

وقال متحدث باسم الجيش إن قوات الجيش وضعت في حالة تأهب لدعم الشرطة إذا وقعت مواجهات بين أنصار واحد ومعارضيه.

واتخذت تعزيزات أمنية مشددة حول السفارات، كما أغلقت المدارس، وقد تأثرت أسواق المال بسبب هذه المخاوف.

واستبعد الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد حدوث اضطرابات في جاكرتا، وناشد مؤيديه في جزيرة جاوا عدم الحضور إلى العاصمة لحضور جلسات البرلمان وإلى التزام الهدوء.

وتواجه إندونيسيا سلسلة من النزاعات الانفصالية والدينية فضلا عن مواجهات متفرقة، وقد زادت سلسلة من التفجيرات الدامية مؤخرا الشعور بعدم الاستقرار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة