هجوم بالقذائف على قاعدة أميركية في أفغانستان   
الثلاثاء 1423/6/5 هـ - الموافق 13/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الدخان يتصاعد من تفجير أسلحة وذخائر قرب كابل (أرشيف)
أفادت تقارير أن ثلاثة صواريخ على الأقل أطلقت الليلة الماضية على قاعدة جوية في شرق أفغانستان تتمركز فيها قوات أميركية، دون أن تسفر عن إزهاق أرواح.

ونقلت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية -ومقرها باكستان- عن سكان محليين قولهم إن طائرات أميركية انطلقت من القاعدة بعد الهجوم في مدينة خوست لكنها لم تقم بأي رد انتقامي، ولم يرد أي تأكيد أميركي على الحادث.

وتقع المدينة على حدود مناطق قبلية باكستانية تتمتع بحكم شبه ذاتي ويعتقد بأن مقاتلي طالبان والقاعدة يختبئون فيها. ويأتي الهجوم في أعقاب سلسلة من الهجمات استهدفت القوات الأميركية في المنطقة.

وكان شخصان قد أصيبا بجروح في انفجار قنبلة أمس الاثنين داخل متجر لبيع أجهزة التسجيل والفيديو في مدينة خوست جنوب شرق أفغانستان.

وفي حادثة أخرى قال مسؤولون عسكريون أميركيون في أفغانستان اليوم إن ستة طيارين أميركيين أصيبوا بجروح طفيفة عندما هبطت طائرة مروحية كانت تحمل مدنيا مصابا من خوست هبوطا عنيفا في ولاية بكتيا شرق البلاد.

وقال المتحدث باسم قاعدة بغرام الواقعة شمال كابل العقيد روجر كينغ إن مروحية من طراز إتش إتش/60 حلقت إلى ارتفاع نحو مائة قدم فوق قاعدة للقوات الخاصة الأميركية قبل أن تهبط. وأضاف "يبدو أن عملية الإقلاع فشلت فهبطت الطائرة واصطدمت بالأرض بقوة".

وأوضح المتحدث العسكري الأميركي أن المدني الجريح الذي تنقله المروحية أصيب في كمين مسلح بين مدينتي غرديز وخوست صباح اليوم، وأنه ربما كان يحمل إمدادات للعمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة.

جانب من الدمار الذي سببه انفجار قرب جلال آباد الجمعة الماضية (أرشيف)
وفي تطور آخر قتل خمسة أشخاص وأصيب آخران –جميعهم من عائلة واحدة- في هجوم بالقنابل اليدوية على منزلهم الكائن في شرق أفغانستان.

وقالت وكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية إن الأب وأربعة أبناء قتلوا في حين أن الزوجة وابنا خامسا أصيبا بجروح في الهجوم على المنزل الواقع قرب مدينة جلال آباد.

وتضاربت الأنباء بشأن دوافع الهجوم، فبينما نقلت الوكالة عن مدير الأمن في المدينة قوله إنه لا يستبعد احتمال أن يكون الدافع سياسيا، قال مسؤولون حكوميون إن الانفجار قد يكون حادثا عرضيا.

وكان انفجار ضخم قد وقع الجمعة الماضية في مخزن مؤسسة لشق الطرق على مشارف جلال آباد أسفر عن مقتل 26 شخصا على الأقل وإصابة 80 آخرين.

تجدر الإشارة إلى أن حركة طالبان قبل سقوطها كانت تحيط جلال آباد بمعسكرات تدريب تابعة لتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة