تواصل المشاورات مع فصائل دارفور   
الاثنين 1431/2/10 هـ - الموافق 25/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:05 (مكة المكرمة)، 17:05 (غرينتش)
من اجتماع فريق الوساطة مع وفد حركة جيش تحرير السودان (الجزيرة)

عقد وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري الوسيط في مباحثات سلام دارفور أحمد بن عبد الله آل محمود والوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي جبريل باسولي مشاورات مع حركة جيش تحرير السودان تمهيدا للمفاوضات المباشرة لحل أزمة الإقليم.

وطرح الوسيطان الخطوط العريضة للجهود التي يعتزمان بذلها، وذلك توطئة لانطلاق المفاوضات بين مختلف الفصائل المسلحة والحكومة السودانية.
 
من جهتها أكدت الحركة حرصها على التفاوض من أجل السلام في دارفور مع التطرق لمختلف جوانب القضية دون عزل أي طرف.
 
جلسة الأمس
وكان فريق الوساطة عقد أمس جلسة مشاورات مع الوفد الحكومي بقيادة غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني ووفد حركة العدل والمساواة برئاسة أحمد تقد، كل على حدة.
 
وقال آل محمود عقب الاجتماعات إن المشاورات ستكتمل مع بقية المجموعات التي وصلت والتي ستصل في وقت لاحق.
 
وأضاف أن "المشاورات ستنتظم بين المجموعات أنفسها، سواء أرادت الاندماج فيما بينها أو أن تبقى حركات" منفصلة.
 
من جهته قال المتحدث باسم الوفد الحكومي المفاوض أمين حسن عمر إنه يشارك الوساطة تفاؤلها من حيث التغلب على أي صعوبات تواجه جولة المفاوضات.
 
وقال "جئنا إلى الدوحة بنية حسنة وعلى استعداد كبير للتشاور والتفاوض مع أي جهة راغبة ولديها إرادة سياسية للتوصل إلى سلام"، وقال إن "أي جهة سنتفاوض معها سنوقع معها تفاهمات باتجاه الاتفاقية النهائية".
 
أما رئيس وفد حركة العدل والمساواة أحمد تقد فأوضح أن وفده أكد في المشاورات على ضرورة دفع العملية التفاوضية، وأعلن استعداد الحركة لإجراء مشاورات مع بقية المجموعات لإيجاد أرضية مشتركة والدخول إلى المفاوضات بموقف موحد.
 
يشار إلى أن حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد محمد نور اشترطت لمشاركتها في المفاوضات تضمين حق تقرير المصير، وأشارت إلى ضرورة استطلاع رأي شعب دارفور في ظل حكومة قالوا إنها تسعى لتقسيم الإقليم إلى مجموعات قبلية متصارعة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة