جرح جنود ماليين بهجوم لمتمردين شمال البلاد   
الجمعة 1429/3/15 هـ - الموافق 21/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 6:26 (مكة المكرمة)، 3:26 (غرينتش)
المتمردون هاجموا الجنود الماليين بمنطقة حدودية (رويترز-أرشيف) 

أعلن الجيش المالي أن أربعة من جنوده جرحوا في كمين نصبه متمردون قال إنه يشتبه في انتمائهم للطوارق أمس شمال شرق البلاد.
 
ومن جهته اتهم مصدر عسكري مالي -طلب عدم الكشف عن هويته- جماعة إبراهيم بهانغا أحد قادة متمردي الطوارق بالوقوف وراء الهجوم.
 
وقال في تصريح صحفي "اصطدمت أول سيارة بلغم مما أدى لإصابة أربعة جنود بجروح بالغة ثم تعرضت باقي عربات القافلة لإطلاق النيران عليها، ورد رجالنا وكان هناك تبادل كثيف للنيران".
 
وتتهم السلطات بهانغا بالسعي للسيطرة على طرق تهريب رئيسية بين الجزائر ومالي عبر الصحراء.
 
وقد ذكرت تقارير صحفية أن قافلة الإمداد التابعة للجيش تعرضت لهذا الكمين على بعد 18 كلم من بلدة تين زواتين الحدودية النائية التي توجد بها ثكنة عسكرية حاصرها لفترة قصيرة في سبتمبر/ أيلول الماضي مقاتلون يقودهم بهانغا.
 
ويأتي هذا الهجوم في وقت عملت فيه الحكومة على مساعدة مفاوضين دبلوماسيين من النمسا يسعون لإطلاق سائحين مواطنين أعلن ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عن اختطافهما مؤخرا من تونس.
 
وكان متمردو الطوارق السابقون بمالي وقعوا اتفاقية سلام مع الحكومة في محادثات توسطت فيها الجزائر، إلا أن بعضهم شكل تحالفا للمتمردين بالنيجر ومالي.
 
ويطالب متمردو الطوارق منذ فترة طويلة بحكم ذاتي على نطاق أوسع من الحكومة التي يهيمن عليها الأفارقة في مالي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة