أورغواي تبلغ نهائيات كأس العالم   
الاثنين 1422/9/11 هـ - الموافق 26/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
لاعبا منتخب أورغواي ريشارد موراليس (يسار) وماريو ريغويرو يعبران عن فرحتهما لصعود بلادهم لنهائيات كأس العالم 2002

حجز منتخب أورغواي البطاقة الأخيرة إلى نهائيات كأس العالم 2002 لكرة القدم في كوريا الجنوبية واليابان، إثر فوزه على نظيره الأسترالي 3-صفر في مباراة الإياب من الملحق الأميركي الجنوبي الأوقياني التي أقيمت على ملعب سنتيناريو الشهير في مونتيفيديو بحضور أكثر من 100 ألف متفرج.

وسجل أهداف أورغواي الثلاثة كل من داريو سيلفا وريشارد موراليس (هدفين) في الدقائق 13 و70 و90 على التوالي.

وكانت مباراة الذهاب في ملبورن انتهت بفوز أستراليا 1-صفر سجله كيفن موسكات في الدقيقة 79 من ركلة جزاء.

حماية أمنية مشددة
وأقيمت المباراة وسط حماية أمنية مشددة حيث جندت السلطات المحلية 800 شرطي للحفاظ على الأمن داخل الملعب وفي محيطه بعد الاستقبال العدائي الذي لقيه أفراد المنتخب الأسترالي لدى وصولهم الى مطار مونتيفيديو قبل ثلاثة أيام حيث تعرض بعضهم للضرب من جمهور أروغواي الغاضب لخسارة منتخبه ذهابا.

وكانت السلطات المحلية في أورغواي قدمت اعتذارات إلى المنتخب الأسترالي لما بدر من بعض أنصار منتخب الأورغواي في المطار ووعدت باعتقالهم.

صراع على الكرة بين لاعب الأورغواي ريغويرو (يمين) ولاعب منتخب أستراليا كيفن موسكات

وكانت الأورغواي بطلة العالم عامي 1930
و1950 غابت عن آخر بطولتين، في حين سبق لأستراليا أن شاركت في النهائيات مرة واحدة عام 1974, لكنها فشلت للمرة الثالثة على التوالي في تخطي مباريات الملحق حيث خرجت في تصفيات مونديال 94 أمام الأرجنتين وفي تصفيات مونديال 98 أمام إيران.

وافتتحت أورغواي التسجيل مبكرا في الدقيقة 13 عبر داريو سيلفا الذي غاب عن مباراة الذهاب بسبب الإصابة عندما تلقى كرة على حافة المنطقة فاحتفظ بها رغم مراقبة المدافع مورفي له وتابعها داخل الشباك على يمين الحارس ماركس شفاتشسر انتهى به الشوط الأول.

الأورغواي تواصل السيطرة
وفي الشوط الثاني تواصلت الأفضلية لأورغواي عبر مونتيرو وريكوبا وروجيرو وأوليفييرا, حتى توالى إهدار الفرص أمام مرمى أستراليا.

في المقابل, شهد مرمى أورغواي فرصا أسترالية خطرة أيضا، خاصة عبر مارك فيدوكا الذي وضع كرة فوق الخشبات وعلى بعد أقل من ثلاثة أمتار من المرمى في الدقيقة 66.

خيبة الأمل واضحة على حارس مرمى أستراليا مارك سكوارزر (يسار) وزميله اللاعب كيفين موسكات

وفطن مدرب أورغواي لاندفاع الأستراليين وأخرج لاعب الوسط ماغالانيس وأشرك المهاجم موراليس, فكان التغيير في محله لأن الأخير أضاف الهدف الثاني في الدقيقة السبعين عندما تابع كرة برأسه داخل الشباك إثر ركلة حرة من الجهة اليسرى نفذها ألفارو ريكوبا.

واختتم موراليس أهداف أورغواي بتسجيله هدفه الثاني والثالث لمنتخب بلاده في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي مستغلا انطلاق الأستراليين للهجوم لإدراك التعادل بعد أن تلقى الكرة من ريكوبا, نجم المباراة, من الجهة اليسرى تابعها بسهولة داخل الشباك.

أدار المباراة طاقم تحكيم إماراتي بقيادة علي بوجسيم الذي قدم أداء لافتا وأنذر سبعة لاعبين من أورغواي ولم يتأثر بضغط الجماهير داخل الملعب, كما أنذر الأسترالي موسكات صاحب هدف مباراة الذهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة