فلسطينيو 48 يواصلون الاحتجاج على مجازر إسرائيل   
السبت 1430/1/13 هـ - الموافق 10/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:01 (مكة المكرمة)، 14:01 (غرينتش)

فلسطينيو 48 طالبوا إسرائيل بوقف عدوانها على غزة فورا (الجزيرة نت)

وديع عواودة -باقة الغربية

توج فلسطينيو 48 احتجاجاتهم المتواصلة على الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة بمظاهرة حاشدة في مدينة باقة الغربية اليوم شارك فيها نحو 150 ألف متظاهر حملوا بشدة على سفك دماء أشقائهم وحيوا صمود المقاومة.

ولبت الجماهير دعوة لجنة المتابعة العليا الخاصة بفلسطينيي 48 وشاركت القوى الوطنية والإسلامية في المظاهرة تحت شعارات موحدة رافعين الرايات الفلسطينية والأعلام السوداء.

ووجه المتظاهرون الغاضبون انتقادات شديدة اللهجة للأنظمة العربية وتحديدا لمصر والسلطة الفلسطينية والأردن، ووصفوها بـ"المتواطئة والمتخاذلة".

وأشاد فلسطينيو الداخل بالمقاومة وعبروا عن تضامنهم معها مرددين هتافات منها: "من باقة طلع القرار انتفاضة وانتصار" و"يا هنية دوس دوس عالعميل والجاسوس"، "يا كتائب هات هات سيارات مفخخات".

150 ألف فلسطيني تظاهروا تنديدا بالحرب على غزة (الجزيرة نت)
كما وجه المتظاهرون التحية للرئيس الفنزويلي هوغو شافير لطرده السفير الإسرائيلي من بلاده تضامنا مع قطاع غزة.

وانتهت المظاهرة بمهرجان سياسي أكد خلاله المدير العام للجنة المتابعة العليا عبد عنبتاوي أن عدوان "الرصاص المصبوب" يستهدف إرادة الفلسطينيين كافة لا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحدها.

ونوه عنبتاوي إلى أن الهجوم "البربري" يرمي لإسقاط حكم حماس والتأسيس لتسوية سياسية جديدة لا ترقى للحد الأدنى من حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية.

وأكد سميح أبو مخ رئيس اللجنة الشعبية في باقة الغربية أن الواجب الوطني والأخلاقي يلزم فلسطينيي 48 بأن يواصلوا هبتهم لنصرة أهل غزة، ومساندتهم ودعمهم بالمسيرات الاحتجاجية، وحملات الإغاثة والتبرعات، وإدانة مجازر وممارسات إسرائيل الوحشية.

وشدد الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية على أن الحشد الكبير في مظاهرة باقة الغربية اليوم يعبر عن غضب الجماهير العربية في الداخل الفلسطيني التي حضرت بآلافها لتقول كلمتها "كفى للعدوان، ويجب وقف إطلاق النار وحماية الشعب الفلسطيني في القطاع".

وأوضح صلاح للجزيرة نت أن ما يحدث اليوم في القطاع هو جريمة حرب ومحاولة لتصفية قضية الشعب الفلسطيني، وأضاف أنه "حان الوقت ليتحرك المجتمع الدولي والعالم العربي لحماية أبناء شعبنا. كان فلسطينيو الداخل وما زالوا جزءا لا يتجزأ من القضية الفلسطينية".

المتظاهرون أكدوا دعمهم لحماس (الجزيرة نت)
وأكد النائب جمال زحالقة من التجمع الوطني الديمقراطي أن معظم من اعتقلهم الاحتلال في غزة هم من المدنيين، وليسوا جزءا من جيش نظامي وطالب الصليب الأحمر ووزير الشرطة الإسرائيلي بالكشف عن أسماء الأسرى حتى يعرف أهالي غزة مصير أبنائهم.

وأشار زحالقة في تصريح للجزيرة نت إلى أن الاحتلال يسعى لاعتقال أكبر عدد ممكن من الشباب في غزة للحصول على معلومات منهم بوسائل الضغط والتعذيب، والمقايضة في مواجهة المقاومة، وأضاف "رغم أن السلطات الإسرائيلية فرضت تعتيما حول الموضوع فإن المعلومات تدل على أن هناك المئات من المعتقلين ممن يواجهون ظروف اعتقال كما في غوانتانامو".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة