قتلى لقوات حفتر في اشتباكات قرب ميناء بنغازي   
الخميس 16/4/1436 هـ - الموافق 5/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 23:23 (مكة المكرمة)، 20:23 (غرينتش)

قال مراسل الجزيرة في ليبيا إن سبعة عناصر من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر -أحدهم قائد ميداني- قتلوا، وجرح عشرون آخرون الخميس في اشتباكات عنيفة مع مقاتلي مجلس ثوار بنغازي شرقي البلاد.

وذكرت مصادر محلية أن مقاتلَيْن تابعين لمجلس ثوار بنغازي قتلا وأصيب ثلاثة آخرون في هذه المواجهات التي اندلعت في محيط ميناء بنغازي، إثر محاولة قوات حفتر التقدم صوب الميناء الذي يسيطر عليه الثوار.

ونفى ناشطون مؤيدون لمجلس شورى ثوار بنغازي ما تردد عن سيطرة قوات حفتر على الميناء، وقالوا إن الثوار تمكنوا من صد القوات المهاجمة وكبدوها خسائر كبيرة. وتعرض الميناء في الأشهر القليلة الماضية لغارات جوية، مما أثر سلبا على نشاطه.

ومنذ مايو/أيار الماضي، يقود حفتر -الذي أعاده مجلس النواب المنحل مؤخرا إلى الخدمة العسكرية- ما يسمى بـ"عملية الكرامة" التي يقول إن الهدف منها "تطهير" بنغازي من "الإرهاب".

وتشن قوات حفتر منذ منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي عملية عسكرية جديدة في بنغازي سيطرت خلالها على أجزاء من المدينة، وتسببت المعارك من ذلك الوقت في مقتل أكثر من خمسمائة شخص. 

وفي منطقة الصابري شمالي بنغازي، قتل أربعة من مقاتلي مجلس شورى ثوار المدينة وجرح خمسة آخرون اليوم في اشتباكات مع قوات حفتر. وقالت مصادر محلية إن قوات حفتر تراجعت إلى مواقعها ثم قصفت مواقع الثوار بالمدفعية الثقيلة.

وأضافت أن قوات تابعة لمجلس الثوار استهدفت معسكر الكتيبة 21 صاعقة، ومواقع أخرى لقوات مشاة البحرية الموالية لحفتر في منطقة جليانة شمالي المدينة، بقذائف صاروخية ومدفعية. ويقول الثوار إنهم يسيطرون على الجزء الأكبر من مدينة بنغازي وعلى جل منافذها.

وبالتزامن مع الهجوم على ميناء بنغازي، أغار الطيران التابع لحفتر الخميس على قاعدة "القرضابية" الجوية" بمدينة سرت (450 كلم شرقي طرابلس). وقال آمر القاعدة إن القصف لم يصب القاعدة.

من جهة أخرى، أكد وزير النفط في حكومة الإنقاذ الليبية ما شاء الله الزوي، أن الهجوم الذي شنه مسلحون قبل يومين على حقل المبروك النفطي (170 كلم جنوبي سرت) أسفر عن مقتل تسعة من حراس الحقل وعامل من النيجر، في حين خطف سبعة عمال أجانب.

وأضاف الزوي أن المسلحين قدموا على متن ثلاثين عربة. وقالت الفليبين إن ثلاثة من مواطنيها من بين المخطوفين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة