الشاباك: أسرى فلسطينيون خططوا لخطف جنود   
الأحد 1435/8/4 هـ - الموافق 1/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:45 (مكة المكرمة)، 12:45 (غرينتش)

زعم جهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك) أنه أحبط مخططات لخطف جنود ومواطنين إسرائيليين خلال الأشهر الماضية، وذلك في وقت يخوض فيه أسرى إدرايون إضرابا مفتوحا انضم إليه أسرى آخرون للتضامن معهم.

وقال الشاباك -في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- إنه كشف منذ سبتمبر/أيلول الماضي بالتعاون مع إدارة السجون النقاب عن 11 مخططا "لخطف جنود ومواطنين إسرائيليين على يد خلايا إرهابية".

وأشار الجهاز إلى أن هذه المخططات يقف وراءها من وصفهم بسجناء أمنيين فلسطينيين يقضون محكوميات في السجون الإسرائيلية بهدف المساومة على الإفراج عنهم، وفق البيان.

واتهم الشاباك سجناء ينتمون لحركة التحرير الوطني (فتح) وآخرين ينتمون لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتنظيمات إسلامية أخرى.

وذكر البيان أنه في مارس/آذار الماضي تم الكشف عن خلية تابعة لفتح للقيام بعملية خطف من خلال أقرباء أفرادها، وأشار أيضا إلى أنه في سبتمبر/أيلول خطط نور الدين عمار -وهو ناشط من فتح- لخطف الجندي تومير حزان ونفذ العملية شقيقه نضال عمار، ولكن العملية لم تحقق غايتها بالإفراج عن أسرى، لأنه تم اعتقال الخاطفين والعثور على جثة الجندي، وفق الشاباك.

يشار إلى أن أكثر من 150 أسيرا فلسطينيا في السجون الإسرائيلية يخوضون إضرابا عن الطعام منذ 38 يوما احتجاجا على استمرار اعتقالهم إداريا دون تهمة ودون تحديد سقف زمني للإفراج عنهم.

وللتضامن مع هؤلاء الأسرى، دخل اليوم الأحد 1100 أسير في إضراب عن الطعام، وقالت وزارة شؤون الأسرى الفلسطينيين إن انضمام هذا العدد من الأسرى يأتي في إطار دعم الأسرى الإداريين، ولرفض السياسات الإسرائيلية القمعية بحق الأسرى.

وبموجب القانون الإسرائيلي الموروث عن عهد الاحتلال البريطاني لفلسطين، يمكن وضع الفلسطيني المشتبه فيه قيد الاعتقال الإداري دون توجيه الاتهام له لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد لفترة غير محددة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة