إشعاعات فوكوشيما في أسماك التونة بأوريغون   
الخميس 1435/7/3 هـ - الموافق 1/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 2:00 (مكة المكرمة)، 23:00 (غرينتش)

قال باحثون يوم الأربعاء إن عينة من سمك التونة البكورة أخذت من المياه قبالة شواطئ أوريغون وولاية واشنطن، عثر بها على مستويات منخفضة من الإشعاع الناجم عن كارثة فوكوشيما النووية في اليابان عام 2011.

ويقول القائمون على الدراسة التي أعدتها جامعة ولاية أوريغون إن المستويات منخفضة للغاية لدرجة أن تناول الفرد أكثر من 700 ألف رطل من هذه الأسماك ذات النسبة الأعلى من الإشعاع، يعادل كمية الإشعاع التي يتعرض لها الفرد في المتوسط سنويا في حياته اليومية من خلال الأشعة الكونية والهواء والتربة والأشعة السينية والمصادر الأخرى.

وقال الباحث المساعد في جامعة ولاية أوريغون ديلفان نيفيل الذي شارك في الدراسة، إن النتائج تلقي الضوء على بعض آثار انصهار المفاعل الياباني على المحيط الهادي في أعقاب موجات المد العاتية "تسونامي" في مارس/آذار 2011 وما نجم عنها من كارثة في محطة الطاقة النووية.

وفي أخطر الحالات بلغت مستويات الإشعاع في الأسماك ثلاثة أمثالها عما كانت عليه قبل فوكوشيما. وكان المستوى 0.1% من المستوى الذي حددته إدارة الغذاء والدواء الأميركية.

وقال نيفيل إن مستويات الإشعاع منخفضة للغاية لدرجة أنها لا تمثل مصدر قلق على سلامة الغذاء، لكنه أشار إلى أنهم يريدون إطلاع الناس على الأمر.

وذكر الباحث من كلية علوم التربة والمحيطات والغلاف الجوي في جامعة أوريغون جاسون فيليبس الذي شارك أيضا في الدراسة، أنه لم يتوقع العثور على مستويات عالية من الإشعاع في السمك، لكنه فكر أن هذه ستكون طريقة لتتبع أنماط الهجرة لسمك البكورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة