مخابرات هولندا تطلب تشديد مراقبة المنظمات الإسلامية   
الثلاثاء 1423/1/6 هـ - الموافق 19/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعرب مسؤول في إحدى المنظمات الإسلامية بالعاصمة الهولندية أمستردام عن تخوفه من قيام الحكومة بعدد من الإجراءات القاسية ضد المنظمات الإسلامية بعد ورود معلومات تفيد بأن جهاز الاستخبارات الهولندي رفع تقريرا للحكومة يحذر فيه من أنشطة بعض المؤسسات الإسلامية التي وصفها بالإرهابية.

وشملت القائمة كما ذكرت جريدة الشرق الأوسط التي تصدر من لندن أكثر من عشر مؤسسات تعليمية بهولندا منها مؤسسة تابعة لجماعات الجهاد, والأخوان المسلمين, وأخرى لإسلاميين جزائريين. وطالب التقرير الحكومة بوقف الدعم المادي للمؤسسات التعليمية الإسلامية مع ضرورة وجود رقابة أمنية وتفتيشية عليها لمراقبة المناهج الدراسية، "التي تضم في بعضها أفكارا من شأنها أن تهدد الديمقراطية التي تنعم بها هولندا.. وفي بعض الأحيان تدعو هذه الأفكار إلى العنصرية ورفض الانخراط والاندماج داخل المجتمع الهولندي وتطالب في نفس الوقت بتنفيذ برامج تتفق مع الأهداف التي تتلاءم فقط مع الحضارات والثقافات العربية والإسلامية"-حسب التقرير- .

وأعرب المسؤول الذي رفض ذكر اسمه وينتمي إلى أصول عربية عن تخوفه من قيام الحكومة بإجراءات تعسفية استجابة لهذا التقرير ومنها تجميد أرصدة هذه المؤسسات أو تصفيتها عن طريق إلغاء التراخيص الخاصة بها، وهو الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى حالة من السخط والغضب بين أبناء الجاليات الإسلامية التي تخشى من ازدياد التيار المعادي للإسلام والأجانب من جانب بعض المنظمات والأحزاب في هولندا في الفترة الأخيرة، وخاصة في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة