النرويج تمدد اعتقال كريكار وألمانيا تتحرك ضد جماعته   
السبت 11/11/1424 هـ - الموافق 3/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كريكار قبل دخوله المحكمة في العاصمة أوسلو (الفرنسية)
أمرت محكمة نرويجية بتمديد اعتقال زعيم جماعة أنصار الإسلام الملا كريكار الذي تتهمه الولايات المتحدة بالارتباط بتنظيم القاعدة وإدارة تنظيمات إسلامية شمالي العراق بعدما قدمت الشرطة اتهامات ضده.

وقال مسؤول بالشرطة إن محكمة أوسلو ستجتمع مجددا الاثنين لتبت في إبقاء كريكار قيد الاعتقال لمدة أربعة أسابيع.

وقال رئيس التحقيقات في الشرطة آرلينغ غريمشتاد إنه قدم للمحكمة اتهاماته بحق كريكار والدليل الرئيسي لدعم هذه الاتهامات، دون أن يفصح عن طبيعتها.

كما امتنع غريمشتاد عن التعليق على تقرير صحفي بأن الشرطة تشك في أن كريكار استخدم الإنترنت لتوجيه أنصاره لتنفيذ "عمليات انتحارية" شمالي العراق في الأشهر القليلة الماضية. ولم يصدر بعد أي تعليق من محامي كريكار على هذه الأنباء.

وألقت الشرطة القبض على كريكار في منزله بأوسلو الجمعة بعد ثمانية شهور من إطلاق سراحه بأمر من محكمة استئناف. ورغم إسقاط تهم الإرهاب عنه, فلا يزال الملا كريكار معرض للطرد من النرويج بدعوى تهديده للأمن القومي.

تحقيق ألماني
وفي سياق متصل أعلنت متحدثة باسم النيابة الألمانية في مدينة كارلسروه أن النيابة العامة فتحت الشهر الماضي تحقيقا لمعرفة ما إذا كان لجماعة أنصار الإسلام وجود في ألمانيا. ويشتبه في أن الجماعة خططت لهجوم بسيارة مفخخة ضد مستشفى تابع للجيش الألماني في هامبورغ.

وكان وزير داخلية مقاطعة هامبورغ ديرك نوكمان أعلن الشهر الماضي أن جماعة أنصار الإسلام كانت تخطط للقيام بتفجيرات ضد أهداف أميركية.

وأفادت أجهزة الاستخبارات المحلية في ألمانيا أن هناك حوالي مائة من أنصار هذه الجماعة في البلاد غالبيتهم في الجنوب، كما توجد "خلايا" في برلين وهامبورغ وديسبرغ وكولونيا وفرانكفورت والمدن الكبرى مثل ميونخ ونورنبرغ.

يذكر أن جماعة أنصار الإسلام كانت تسيطر على جيب صغير في شمال شرق كردستان العراق قبل أن تقوم قوات الاحتلال الأميركي في نهاية مارس/ آذار الماضي بتصفيتها. وكان عدد أفرادها بين 700 إلى 900 تقريبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة