آيت أحمد يحمل الجيش الجزائري مسؤولية المذابح   
الخميس 1422/4/21 هـ - الموافق 12/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حسين آيت أحمد
حمل رئيس جبهة القوى الاشتراكية في الجزائر حسين آيت أحمد الجيش الجزائري المسؤولية الكاملة عن التخطيط والتنفيذ للمجازر التي يتعرض لها الجزائريون. واتهم الحكومة الجزائرية بأنها لا تريد وقف المذابح في البلاد ولا توافق على حل سلمي ديمقراطي للأزمة. وقال إن جنرالات في الجيش هم المسؤولون عما يحدث، وإنهم لا يتعرضون للمساءلة والعقاب.

ووصف اتهام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة جهات أجنبية بالضلوع في اضطرابات البربر في منطقة القبائل بأنه استفزاز للجزائريين.

وانتقد أحمد بشدة الحكومة الجزائرية في تعاملها مع الاضطرابات، ونفى أن يكون لفرنسا أي دور فيها. وأضاف أن "المسؤول عن تدويل مشاكل البربر هو نظام الحكم الحالي الذي رفض الاستجابة لمطالب البربر مما جعلهم يفقدون الأمل في المستقبل".

وقال في برنامج "بلا حدود" الأسبوعي الذي بثته قناة الجزيرة أمس الأربعاء إن مطالبته بتدويل القضية الجزائرية ليس بهدف إدخال قوات عسكرية أجنبية في البلاد، ولكن من أجل إطلاع الرأي العام العالمي على ما يحدث في الجزائر.

وحدد أحمد عدة مطالب لعودة الهدوء والأمان للجزائر تشمل ضرورة رفع حالة الطوارئ ووضع دستور جديد يضمن العدالة وحقوق الإنسان وإجراء انتخابات حرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة