أوجلان: أوروبا تريد تنازلات من تركيا لا حل القضية الكردية   
الثلاثاء 1427/10/29 هـ - الموافق 21/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)
عبد الله أوجلان حذر تركيا من مخطط شيعي كردي يطبق عليها (الفرنسية-أرشيف)
قال زعيم حزب العمال الكردستاني المعتقل عبد الله أوجلان إن الاتحاد الأوروبي ليس صادقا في حل القضية الكردية، بل يطمع في اقتطاع تنازلات من تركيا فيما يخص قبرص وبحر إيجه ومواضيع استثمارية أخرى.
 
وأشار أوجلان في رسالة من سجنه في تركيا عن طريق محاميه، تسلمت الجزيرة نت نسخة منها، إلى أن الاتحاد يحاول نسيانه وتسليم قضيته بالكامل لتركيا, مذكرا بأن التوتر في العلاقات بينهما متعلق أصلا بالقضية الكردية في تركيا، وناجم عن عدم الإيفاء بالوعود المقطوعة لهم من أنقرة مقابل تسليمهم أوجلان إليها.
 
وجدد أوجلان طلبه السابق برفع دعوى لدى ديوان العدالة الأوروبي ومحكمة حقوق الإنسان الأوروبية أو محكمة أخرى خاصة مشابهة للمحكمة الموجودة في روما، ذلك أن تركيا حسمت -حسب قوله- موقفها من إعادة المحاكمة.
 
وأضاف أن القرار الأخير للمحكمة في أنقرة قد وصل ولم يعد ما يمكنهم القيام به في تركيا على الصعيد الحقوقي, وطالب مؤيديه بالعمل بالتعاون مع المحامين المعنيين في إنجلترا وهولندا وروما بشأن دعاوى جديدة سترفع.
 
مخطط شيعي كردي
وحذرت الرسالة من تحالف شيعي كردي تدعمه إيران وسوريا والصين يضيق على الأتراك لانحصارهم في بلاد الأناضول الوسطى, في مخطط شبهه باتفاق سيفر الذي أجهض الطموح الكردي بعد الحرب العالمية الأولى، وبذلك سيتضرر الأتراك والأكراد وكافة شعوب الشرق الأوسط.
 
وفي لقاء مع الجزيرة نت قالت الناشطة النسوية في حزب العمال الكردستاني هيفيدار شيار إن "رسالة أوجلان تمثل لنا أفكارا جديدة نقتنع بها ورؤية وقناعة من قبل قائدنا المعتقل بما يجري الآن من مؤامرات في المنطقة تشمل التأثير على القضية الكردية عموما وخاصة في تركيا".
 
أما الصحفي الكردي العراقي محمد عبد المجيد فقال إن أوجلان بين الحين والآخر تظهر منه مواقف سلبية من القضية الكردية في كردستان العراق، ويريد بذلك إيجاد أرضية مشتركة له مع أنقرة للتخفيف عليه في الحكم بسجنه في تركيا، فليس خافيا أن السلطات التركية غير مرتاحة للوضع في كردستان, وهو أيضا يريد أن يجعل من الوضع في الإقليم خطرا عليها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة