أول عملية زرع رحم في العالم أجريت بالسعودية   
الخميس 1422/12/22 هـ - الموافق 7/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشف فريق أطباء سعودي عن قيامه بأول عملية زرع رحم في العالم قبل عامين لامرأة تبلغ من العمر 26 عاما. واعتبر فريق الأطباء السعودي أن الرحم المزروع كان لابد من استئصاله بعد 99 يوما بسبب تجلط للدم.

وأبلغ الدكتور وفاء فقيه الذي ترأس فريق الجراحين بمستشفى الملك فهد في جدة، نتائج البحث إلى دورية أمراض النساء والتوليد (إنترناشيونال جورنال أوف جينيكولوجي آند أوبستيتريكس) في عدد مارس/آذار الصادر اليوم. وقال فقيه إن هذا الأسلوب من الممكن أن يكون علاجا ناجحا في المستقبل لعشرات الآلاف من العقيمات اللاتي لا يوجد أمل بالنسبة لهن في أن يرزقن بأطفال إلا من خلال عملية تعويضية.

وأضاف الجراح السعودي أنه "من الممكن أن يجعل مزيد من التجارب المعملية وتطوير الأساليب الجراحية من زرع الرحم أمرا مفيدا في علاج العقم وخاصة في المجتمعات التي لا تقبل فيها الأم البديلة من وجهة النظر الدينية والأخلاقية".

وأشاد بعض الأطباء بهذه الجراحة باعتبارها تطورا مثيرا، إلا أن خبيرا بريطانيا في مجال الخصوبة قال إن العملية فاشلة تماما ومن الممكن أن تعرض حياة النساء للخطر.

ففي مقال افتتاحي قال لويس كيث من مستشفى نورث وسترن الجامعي وغيسيبي ديل بريوري من المركز الطبي بجامعة نيويورك إنه بالرغم من أن الرحم ليس عضوا تنقذ به حياة مريض فإن أهمية هذا الإنجاز لا يجب إغفالها.

لكن الخبير البريطاني في مجال الخصوبة روبرت وينستون قال لهيئة الإذاعة البريطانية "تجلط الدم هو بالضبط ما نتوقعه وهو ما يحدث في كل التجارب التي أجريت قبل ذلك في كل حيوان تجارب.. من الأسف الشديد أن تثار آمال النساء بهذه الطريقة".

وكانت الجراحة قد أجريت للمرأة الشابة لزراعة رحم استؤصل من امرأة أخرى تكبرها بعشرين عاما. وكان رحم المرأة الأولى قد استؤصل بعد نزيف حاد إثر جراحة قيصرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة