إيفانوف يزور إيران وواشنطن تشترط وقف التخصيب   
الجمعة 1427/4/28 هـ - الموافق 26/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)

كوندوليزا رايس أكدت استمرار مناقشات الدول الكبرى حول المقترحات الأوروبية (الفرنسية)

يقوم الأمين العام لمجلس الأمن القومي الروسي إيغور إيفانوف بزيارة طهران السبت المقبل لإجراء محادثات بشأن برنامجها النووي. وذكرت وكالات الأنباء الروسية أن عددا من مسؤولي الخارجية سيرافقون إيفانوف في الزيارة التي تستمر يومين.

يأتي ذلك بينما تتواصل الضغوط الغربية على طهران لقبول مقترحات أوروبا بتجميد تخصيب اليورانيوم. وقد عقدت الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا اجتماعا بلندن أمس لبحث مجموعة من الحوافز التي ستعرض على إيران.

وأعلنت وزيرة الخارجية الأميركية في تصريحات بواشنطن أن ممثلي الدول الست حققوا تقدما ملموسا وأن المحادثات سوف تتواصل. لكن كوندوليزا رايس أضافت عقب محادثات مع مدير عام وكالة الطاقة الذرية محمد البرادعي أن بعض جوانب سياسة العصا والجزرة حيال طهران ستخضع لمناقشات إضافية.

طهران أكدت حرصها على الحل الدبلوماسي (الفرنسية)
من جانبه قال البرادعي إن على إيران تعديل موقفها بما يتضمن الالتزام بقرارات الوكالة لكي يثق المجتمع الدولي في أن برنامجها النووي ذو طبيعة سلمية. وأضاف أنه أطلع رايس على وجهة النظر الجانب الإيراني موضحا أن قرار الولايات المتحدة بشأن التفاوض مباشرة مع طهران هو أمر يخصها.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو أعلن رفض واشنطن إجراء محادثات مباشرة مع طهران قبل أن تعلق برنامج تخصيب اليورانيوم. وقال المتحدث باسم الخارجية شون مكورماك إن بلاده تفضل حاليا النهج الجماعي، مؤكدا أن إيران هي التي بادرت بطلب المفاوضات المباشرة عقب تصاعد الضغوط الدولية.

ويبدو أن الانقسامات تواصلت بين الولايات المتحدة وروسيا التي ترفض خيار العقوبات مؤكدة عدم جدواها.

وتعد مقترحات الحوافز الأوروبية محاولة لتضييف هوة الخلاف مع موسكو وبكين اللتين عارضتا بشدة مشروع قرار بريطاني فرنسي بدعم أميركي بمجلس الأمن، يتضمن تفعيل الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز العقوبات والعمل العسكري.

الموقف الإيراني
وكانت طهران رفضت بعض الحوافز التي عرضتها أوروبا مثل تزويدها بمفاعل يعمل بالماء الخفيف. وتمسكت إيران بحقها في برنامج نووي سليم بما في ذلك أنشطة تخصيب اليورانيوم سواء البحوث أو الإنتاج الصناعي.

وقال وزير خارجية الجمهورية الإسلامية منوشهر متقي إن بلاده ترغب في حل الخلاف بشأن برنامجها النووي بطرق دبلوماسية.

وأضاف متقي عقب محادثات أجراها مع رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز في إسلام آباد، أنه ليس بمقدور الولايات المتحدة أن تخلق أزمة جديدة في المنطقة تخلق عبئا على دافع الضرائب الأميركي، في إشارة إلى التهديدات الأميركية بالعقوبات والعمل العسكري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة