واشنطن تنفي فرض أجندة الإصلاح بالشرق الأوسط   
الثلاثاء 1426/10/14 هـ - الموافق 15/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:37 (مكة المكرمة)، 9:37 (غرينتش)

سكوت كاربنتر يؤكد أن بلاده تحث حكومات المنطقة إنهاء حالة الطوارئ (الفرنسية)


قال مسؤول أميركي رفيع إن الإصلاحات في منطقة الشرق الأوسط "ليست أجندة أميركية" ولكنها أجندة الجميع في المنطقة مؤكدا أن بلاده تسعى إلى تسهيل تنفيذ هذه الإصلاحات من خلال الشراكة.
 
جاء ذلك أعمال خلال الدورة الثانية من "منتدى المستقبل" لنشر الديمقراطية والإصلاح بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يفتتح رسميا يوم غد في العاصمة البحرينية المنامة.
 
وفي رده على الانتقادات بشأن سعي الولايات المتحدة إلى فرض إصلاحات من الخارج أكد سكوت كاربنتر نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي "علينا أن ننظر إلى عملية الإصلاح على أنها حاجة داخلية تهم الجميع ولا أحد يفرضها".
 
وأضاف كاربنتر على أن بلاده تحث حكومات منطقة الشرق الأوسط على إنهاء العمل بقوانين الطوارئ المفروضة في عدد من الدول مضيفا أن بلاده تتعامل أساسا مع الحكومات ولكنها في الوقت نفسه تتواصل مع مكونات المجتمع المدني المعارضة.
 
وأكد المستشار في وزارة الخارجية البحرينية عبد اللطيف عبد الله أن عملية الإصلاح حاجة داخلية تهم الجميع. وأكد المسؤول البحريني عدم مشاركة أو دعوة أي وفد إسرائيلي للمشاركة في المنتدى.
 
الصراع العربي الإسرائيلي
من جانبه شدد وزير الإعلام وزير الدولة للشؤون الخارجية البحريني محمد عبد الغفار أنه لا يجب ربط الإصلاح بإيجاد حل  للصراع العربي الإسرائيلي مؤكدا أن الإصلاح يجب أن يكون ذاتيا وبقناعة القيادات العربية الحاكمة.
 
وأوضح في مؤتمر صحفي اليوم أن الصراع العربي الإسرائيلي طويل وصعب جدا ومن "الخطأ ربط عملية التغيير في العالم العربي والتنمية السياسية والاقتصادية بإيجاد حل للصراع العربي الإسرائيلي".
 
جاء ذلك ردا على سؤال بشأن التحفظات التي أبدتها دول عربية شاركت في الدورة الأولى من منتدى المستقبل في ديسمبر/ كانون الأول 2004 في الرباط عن المضي في الإصلاحات رابطة ذلك بحل الصراع العربي الإسرائيلي.
 
وعقد صباح اليوم اجتماعات مغلقة بين كبار مسؤولي الدول المشاركة لوضع اللمسات الأخيرة على مشروعين يتوقع الإعلان عنهما في المنتدى وهما "صندوق المستقبل" الذي سيخصص له حوالي 100 مليون دولار وإعلان المنامة الذي يحدد المبادئ التي تتفق عليها الدول المشاركة لدفع الإصلاح والديمقراطية بالمنطقة.
 
وأكد مسؤول الأميركي أن الهيئة ستكون مستقلة عن الحكومات, مضيفا أنه يجب على الدولة المضيفة أن تطبق بعض المعايير مثل تسهيل عمل المنظمات غير الحكومية واحترام حقوق الإنسان.
 
وأشار إلى أن أربع دول في المنطقة رحبت باستضافة المؤسسة هي البحرين وقطر ولبنان والأردن التي ستحتضن الدورة الثالثة من المنتدى المستقبل العام القادم.


 
ويشارك وزراء خارجية 13 دولة عربية إلى جانب وزيري خارجية بريطانيا جاك سترو والولايات المتحدة كوندوليزا رايس في المنتدى اليوم الجمعة في عشاء عمل للتباحث في هذه المشاريع والأوضاع في المنطقة, حسبما ذكر أحد المنظمين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة