بلير يستبعد دعوة البرلمان للانعقاد بعد مقتل كيلي   
الأحد 1424/5/22 هـ - الموافق 20/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توني بلير
أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم الأحد أنه يستبعد دعوة البرلمان الذي بدأ عطلة منذ الخميس, إلى الانعقاد بعد وفاة خبير الأسلحة الجرثومية ديفد كيلي.

وقال بلير في حديث لشبكة التلفزيون البريطاني "سكاي نيوز" إن استدعاء البرلمان من عطلته "سيزيد من التوتر وليس من الوضوح" في هذه القضية.

وأضاف بلير وهو في اليابان أثناء توقف قصير قبل توجهه إلى كوريا الجنوبية اليوم "أعتقد أن علينا أن نمضي فترة من التفكير تسمح للقاضي بإجراء تحقيقاته وأن نعطي أيضا للأسرة (أسرة كيلي) وقتا للتأمل".

ويأتي إعلان بلير ردا على زعيم المعارضة المحافظة أيان دانكن سميث الذي طلب دعوة مجلس العموم البريطاني إلى الانعقاد.

في السياق نفسه توقع عضو البرلمان البريطاني جورج غالاوي أن يضطر توني بلير إلى الاستقالة لأنه كذب على شعبه في ما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل العراقية. وأضاف غالاوي في تصريح للجزيرة أن ذلك سيكلف بلير منصبه في وقت قريب جدا.

ورفض رئيس الوزراء البريطاني في وقت سابق القول إذا ما كان سيستقيل بسبب وفاة كيلي أم لا. ورد بلير على الاتهامات التي تواجهها حكومته بشأن هذه القضية بالقول إن على السياسيين ووسائل الإعلام أن يظهروا ضبط النفس في هذا الموضوع.

ديفد كيلي
وكانت الحكومة البريطانية طلبت السبت أن يُفتح "بسرعة" تحقيق في ملابسات موت كيلي الذي كان سببا في إحداث أزمة لحكومة بلير. وأكدت الشرطة السبت وفاة كيلي ملمحة إلى أنها نجمت عن انتحاره.

من جهتها وصفت عائلة كيلي أحداث الأسابيع الأخيرة بأنها كانت من النوع الذي لا يطاق، وطلبت من كل الأشخاص المتورطين في القضية التي أدت إلى مقتله أن يفكروا مليا وبجدية.

ويفسر مراقبون هذه الانتقادات القاسية التي أوردتها العائلة وجاءت في بيان تلاه متحدث باسم شرطة تايمز فالي على أنها هجوم مباشر ضد حكومة بلير المتورطة مباشرة في زج الدكتور كيلي في هذه الأزمة، وضد البرلمانيين وهيئة الإذاعة البريطانية (BBC).

وكانت وزارة الدفاع البريطانية قدمت كيلي بوصفه المصدر المحتمل لتقرير بثته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) ورد فيه أن المسؤولين الحكوميين تلاعبوا بأدلة امتلاك العراق أسلحة دمار لتبرير الغزو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة