مزيد من أجهزة الطرد المركزي أول رد إيراني على العقوبات   
الأحد 4/12/1427 هـ - الموافق 24/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 11:23 (مكة المكرمة)، 8:23 (غرينتش)
الرئيس الإيراني يدشن منشأة آراك للماء الثقيل قبل أربعة أشهر (رويترز-أرشيف)

قررت إيران في أول رد فعل على قرار العقوبات الذي اتخذه مجلس الأمن، تسريع نصب ثلاثة آلاف جهاز طرد مركزي بمنشأة ناتانز لتخصيب اليورانيوم في وسط إيران.
 
وسيكون نصب هذا العدد من أجهزة الطرد المركزي خطوة هامة نحو تخصيب اليورانيوم على نطاق صناعي, وهو ما كان يتوقع أن يتم في مارس/آذار القادم.
 
لاريجاني: استغلالهم مجلس الأمن لن يزيدنا إلا تصميما (رويترز-أرشيف)
وقال رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني "لقد قلنا مرارا إنه إذا أراد الغربيون استغلال مجلس الأمن لن يكون لذلك أي تأثير, بل سيجعلنا فقط أكثر تمسكا ببلوغ أهدافا وبشكل أسرع", معتبرا أن قرار العقوبات يضعف مصداقية مجلس الأمن.
 
التعاون مع الذرية
كما هددت إيران بخفض مستوى تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية, قائلة إنه لا يمكن أن يبقى كما كان بعد تبني قرار مجلس الأمن.

وقال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة جواد ظريف من جهته إن "من دفعوا المجلس لاتخاذ إجراءات عقابية بلا أساس ضد إيران هم أنفسهم الذين منعوا المجلس بصورة منتظمة من دفع النظام الإسرائيلي لإخضاع نفسه لقواعد منع الانتشار النووي".

شركات وأشخاص
وكان مجلس الأمن قد قرر بالإجماع السبت "منع أي دولة تسليم إيران أو بيعها أو التحويل إليها مباشرة أو بصورة غير مباشرة أي معدات أو تجهيزات أو تكنولوجيا يمكن أن تسهم" في نشاطات نووية وبالستية.
 
كما شملت العقوبات تجميد أصول عشر شركات و12 شخصا على علاقة بالبرامج مع التلويح بعقوبات أخرى غير عسكرية, وإن لم يغلق القرار باب الدبلوماسية.
 
عقوبات فورية
وطلبت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التطبيق الفوري للقرار ووصفته بإشارة قوية إلى إيران التي عليها قبول التزاماتها الدولية وتعليق أنشطتها الحساسة وقبول طريق التفاوض الذي عرضته واشنطن وشركاؤها بمجلس الأمن قبل ستة أشهر.
 


أما بريطانيا فاعتبرت القرار دليلا على توحد المجتمع الدولي في موقفه من إيران, كما حذرت من إجراءات إضافية, وهي إجراءات طلبتها أيضا إسرائيل.
 
عزلة متنامية
وقد دعا وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي من جهته إيران للحوار لتفادي "عزلة متنامية", في حين اعتبر نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير التصويت الجماعي "إشارة تصميم قوية من جانب المجتمع الدولي".

وأعربت روسيا على لسان مندوبها الأممي فيتالي تشوركين عن ارتياحها للقرار، وقالت إنه يأخذ كل هواجسها ومواقفها بشأن مسائل أساسية في الاعتبار.

وللحصول على أصوات روسيا والصين وقطر أسقطت إشارة إلى حظر على سفر المسؤولين الإيرانيين الذين لهم علاقة بأنشطة النووية والصواريخ.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة