ناشطون: النظام يدمر ضريح خالد بن الوليد   
الاثنين 1434/9/15 هـ - الموافق 22/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:35 (مكة المكرمة)، 17:35 (غرينتش)
يقع مسجد خالد بن الوليد بحي الخالدية في حمص الذي تحاصره وتقصفه قوات النظام بالتعاون مع حزب الله اللبناني (الجزيرة)

قالت مصادر من المعارضة السورية إن حوالي ستين عنصراً من جنود وشبيحة النظام قتلوا في حلب  في هجوم لمقاتلي المعارضة. يأتي ذلك في وقت تجدد القتال في دمشق وريفها و وإدلب بعد يوم دام في حلب قتل فيه ما لا يقل عن 240 شخصا بينهم مدنيون أُعدموا أو تعرضوا للقصف, وعشرات العسكريين من الجيشين الحر والنظامي.

فقد أفادت المصادر بأن قوات المعارضة سيطرت على قريتي الحجيرة وعبيدة في ريف حلب الجنوبي قرب بلدة خناصر, إضافة إلى قطع طريق امداد الجيش بين حلب وحماة الواصل بين السلمية ومعامل الدفاع وسيطرتهم على كميات كبيرة من السلاح والذخيرة.

في غضون ذلك، قال ناشطون إن ضريح الصحابي خالد بن الوليد -رضي الله عنه-  قد دمر بالكامل بعد استهدافه بشكل مباشر من قبل قوات النظام.

وأضاف الناشطون أن الاستهداف تم باستخدام لصواريخ الأمر الذي ألحق أضراراً كبيرة بالمسجد إضافة إلى تدمير الضريح.

ويقع المسجد في حي الخالدية في حمص الذي تحاصره وتقصفه قوات النظام بالتعاون مع حزب الله اللبناني.

من جانب اخر أعلن الثوار سيطرتهم على بلدة خان العسل الإستراتيجية في حلب. كما أعلن الثوار انسحاب حزب العمال الكردستاني  من كامل تل أبيض بعد سيطرتهم على قرى اليابسة والسكرية وفندر وتل أخضر.

وفي وقت سابق قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ولجان التنسيق المحلية إن اشتباكات اندلعت صباح اليوم في حي جوبر شرقي دمشق, بينما قالت شبكة شام إن الحي تعرض للقصف بالتزامن مع الاشتباكات.

وتدور اشتباكات أيضا في أطراف حي القابون الذي تحاول القوات النظامية استعادته. وقتل أمس ستة أشخاص في قصف عنيف على مخيم اليرموك بدمشق, الذي شهد في الوقت نفسه اشتباكات, بينما اتهم معارضون القوات النظامية باستخدام مواد كيمياوية سامة خلال تلك الاشتباكات.

كما قتل أمس نحو 50 من مقاتلي الجيش الحر في كمين نصبته لهم القوات النظامية في منطقة عدرا بريف دمشق, وهي بلدة كانت ممرا إستراتيجيا لمقاتلي المعارضة, واستولت عليها القوات النظامية قبل شهور.

وكان هؤلاء المقاتلون في طريقهم على ما يبدو إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة في الغوطة الشرقية. وقال المرصد السوري إن 26 مقاتلا آخرين من الجيش الحر لقوا حتفهم خلال معارك أمس في دمشق وريفها.

معارك متجددة
وعلى الجبهات الأخرى, اشتبك الجيشان الحر والنظامي اليوم في حي بستان القصر بحلب بعدما اشتبكا قبل ذلك في حي الراشدين. وقال المرصد السوري إن مقاتلي الجيش الحر تقدموا باتجاه وسط قرية عزيزة وسط أنباء عن خسائر في صفوف القوات النظامية.

مقاتلون من الجيش الحر خلال معركة بخان العسل في أبريل/نيسان الماضي (رويترز)

وكان الجيش الحر أعلن أمس أنه سيطر بالكامل تقريبا على بلدة خان العسل الإستراتيجية بريف حلب الغربي. وقتل عشرات من الجنود النظاميين والعديد من عناصر الجيش الحر في معارك خان العسل وفقا لناشطين.

وذكرت مصادر متطابقة للجزيرة أن قوات نظامية سورية تتمركز في مبنيين في الحي الجنوبي وأن الاشتباكات ما زالت متواصلة. يذكر أن المبنيين محاصران بشكل كامل من قبل قوات المعارضة المسلحة.

وقال ناشطون إن ضابطين برتبتي عقيد وعميد قد أسرا من قبل مقاتلي المعارضة خلال المعارك. وأشار المرصد إلى اشتباكات أخرى حول حواجز عسكرية بريف مدينة جسر الشغور بإدلب, كما تدور اشتباكات في محيط معسكر القرميد الذي تحاول المعارضة السيطرة عليه.

وكان ما لا يقل عن 24 مدنيا قتلوا أمس حين استهدفت القوات النظامية بمدافع الهاون سوقا في مدينة أريحا بإدلب, وهو ما دفع الائتلاف الوطني لقوى المعارضة إلى مطالبة المجتمع الدولي بحماية المدنيين.

واندلعت صباح اليوم أيضا اشتباكات بريف مدينة سلمية بحماة, رافقها قصف مدفعي من القوات النظامية وفقا للمرصد الذي تحدث أيضا عن اشتباكات جرت ليلا في درعا البلد.

وفي حمص, قصفت القوات النظامية مجددا جامع خالد بن الوليد في حي الخالدية المحاصر مما تسبب في إلحاق أضرار جسيمة بمقام هذا الصحابي، حسب ما أظهرت صور بثها ناشطون على الإنترنت.

واستؤنف صباح اليوم القصف على أحياء حمص المحاصرة, بينما قالت لجان التنسيق إن قصفا مماثلا استهدف بلدتي الغنطة وتلبيسة بريف المدينة أوقع جرحى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة