إيران تهون من المعلومات التي حصلت عليها من السوق النووية   
الجمعة 1426/10/24 هـ - الموافق 25/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:41 (مكة المكرمة)، 4:41 (غرينتش)
الاتحاد الأوروبي يتهم إيران بحيازة وثائق بشأن إنتاج أسلحة نووية (أرشيف)
 
حاولت طهران التقليل من أهمية المعلومات التي حصلت عليها من السوق السوداء عن صنع المكونات الرئيسية لسلاح نووي, مؤكدة أن هذه البيانات متاحة بحرية على شبكة الانترنت.
 
وقال سفير إيران لدى الوكالة محمد مهدي أخون زادة لاجتماع مجلس محافظي الوكالة إن هذه الوثائق غير مكتملة وتبرهن "على الشفافية التامة لإيران في تعاملها مع الوكالة الدولية".
 
ولكن محلل الشؤون النووية في جماعة السلام الأخضر وليام بيدين اعتبر أن "التفسير الإيراني يبعث على السخرية ولا يمكن تصديقه" مشيرا إلى أن هذه المعلومات سرية وتتحدث عن كيفية تحويل اليورانيوم من أجل صنع سلاح نووي.
 
وقالت الولايات المتحدة إن المعلومات حصلت عليها طهران "من شبكة للاتجار في المواد النووية قدمت تصميم سلاح نووي إلى دولة أخرى واحدة على الأقل" في إشارة إلى ليبيا.
 
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالت الأسبوع الماضي في تقرير إن إيران سلمت بضع صفحات تتصل بإنتاج مكونات رئيسية لسلاح نووي.
 
"
مجلس حكام الوكالة ينهي اجتماعه دون الإشارة إلى رفع ملف إيران إلى مجلس الأمن
"
مجلس الحكام
يأتي ذلك في وقت أنهى فيه مجلس حكام الوكالة مساء الخميس اجتماعه حول الملف الإيراني دون الإشارة إلى رفع المسألة إلى مجلس الأمن الدولي في وقت هددت فيه بريطانيا والولايات المتحدة بالعمل لتحقيق هذه الخطوة من جديد.
 
وأعلن رئيس مجلس حكام الوكالة الياباني يوكيا أمانو أن المجلس لم يطلب إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن, وفق ما جاء في الوثيقة الختامية للاجتماع.
 
وقال أعضاء في الوكالة الدولية إن المجلس توصل إلى توافق كبير بأنه من الأفضل طرح حل وسط روسي بشأن نشاطات إيران النووية بدلا من الإحالة إلى مجلس الأمن.
 
وأشار هؤلاء إلى أن هناك اتفاقا واسعا في الآراء بعدم السماح لإيران في الظروف الراهنة بالقيام بأنشطة ذات صلة بالتخصيب على أرضها.
 
وتقترح روسيا السماح لطهران بإجراء عملية تحويل اليورانيوم الأقل حساسية في إيران ونقل المواد التي جرى تحويلها إلى روسيا حيث يقوم مشروع إيراني روسي مشترك بعملية التخصيب.
 
احتجاجات أمام مبنى للأمم المتحدة في فيينا ضد برنامج إيران النووي (الفرنسية)
تهديد أميركي
من ناحيته وافق السفير الأميركي لدى الوكالة الذرية غريغوري شالت في فيينا على تأجيل إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن، ملوحا في الوقت نفسه مرة جديدة بالقيام بهذه الخطوة.
 
وقال شالت خلال الاجتماع إن مجلس الحكام لا يمكنه التحلي بالصبر دون حدود، مضيفا أن الولايات المتحدة تدعم دعوة الاتحاد الأوروبي لإرجاء الإحالة إلى مجلس الأمن لفترة قصيرة.
 
بدوره أعلن السفير البريطاني بيتر جنكينز أن بريطانيا تحتفظ بحقها في الدعوة إلى اجتماع خاص للوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل إحالة الملف الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.
 
وفي السياق رحب السفير الفرنسي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية فرانسوا خافيير دينيو بتقارب مواقف روسيا والصين والهند مع مواقف الاتحاد الأوروبي بشأن إيران.
 
ولم يؤكد دينيو أمام الصحفيين موعد السادس من ديسمبر/ كانون الأول لإجراء مفاوضات جديدة مع الإيرانيين.
 
لكنه قال إن المقترحات الروسية غير الرسمية بتزويد إيران بالوقود النووي الذي تحتاج إليه يمكن أن تسمح باستئناف المحادثات إذا رغبت إيران بالمضي قدما في هذه الطريق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة