سولانا يزور دمشق بعد قطيعة دامت سنتين   
السبت 1428/2/21 هـ - الموافق 10/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:03 (مكة المكرمة)، 9:03 (غرينتش)

سولانا سيدعو نيابة عن الأوربيين سوريا للمساعدة في تحقيق الاستقرار في لبنان (الفرنسية)

يزور الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا الأسبوع القادم سوريا للمرة الأولى منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في فبراير/شباط 2005، بعد أن وافق الاتحاد الأوروبي الجمعة على استئناف الاتصالات مع سوريا في محاولة للحصول على مساعدتها في تأمين السلام في لبنان.

وأعلن سولانا عقب القمة الأوروبية التي انتهت أمس في بروكسل أن الدول الأعضاء فوضته بالقيام بجولة تشمل سوريا ولبنان والسعودية "لنقول للسوريين إننا نريد العمل معكم ومع المجتمع الدولي لا سيما حول لبنان".

وقال مصدر دبلوماسي أوروبي إن سولانا سيسعى في دمشق التي سيلتقي فيها بالرئيس بشار الأسد ووزير خارجيته وليد المعلم إلى إبراز كل الإيجابيات في لعب دور "بناء" في المنطقة وسيطلب من دمشق ممارسة ضغوط على المعارضة اللبنانية وفي طليعتها حزب الله لدفعه لتأييد إنشاء محكمة دولية بشأن اغتيال رفيق الحريري.

وقد يعمد سولانا إلى تذكير المسؤولين السوريين بأن إقامة علاقات سياسية متينة مع الاتحاد الأوروبي قد يؤدي لزيادة مساعدته الاقتصادية لسوريا بشكل كبير،علما بأن دمشق لم تتلق منذ العام 1995 سوى حوالي ثلاثمائة مليون يورو من المساعدات الأوروبية فيما تلقت مصر خلال هذه الفترة أكثر من 1.1 مليار يورو.

وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قال في مؤتمر صحفي عقب القمة التي استمرت على مدار يومين "أوافق بلا تحفظ على مبادرة سولانا الذي سيتوجه برسالة محددة يؤيدها الجميع".

وقال شيراك إنه يشعر بالقلق من أن ترسل الدول مبعوثين وطنيين بشكل فردي إلى دمشق برسائل متباينة. وأضاف "سيكون لهذا عواقب سلبية ستتحدث أوروبا بصوت واحد عبر سولانا".

أما وزير الخارجية الإيرلندي ديرموت أهيرن فقال إن الاتحاد أدرك الحاجة لاستئناف الاتصالات مع دمشق بسبب دورها الرئيسي في المنطقة. وأضاف "نريد أن نتصل بهم كشريك في المنطقة، إنهم مهمون للغاية ولهم نفوذ كبير". مشيرا إلى أن الدبلوماسية هي الشيء المطلوب "بدلا من إدارة ظهورنا لهؤلاء الناس".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة