إضراب يشل الحياة في سرينغار   
الثلاثاء 26/12/1421 هـ - الموافق 20/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

  إجراءات أمنية مشددة بكشمير عقب تهديدات الجماعات المسلحة

شل إضراب دعت له جماعتان إسلاميتان كشميريتان الحياة في مدينة سرينغار الخاضعة للسيطرة الهندية، وجاءت الدعوة للإضراب احتجاجا على اعتداء رجال الشرطة الهندية على زعيم كشميري بارز قاد مظاهرة تندد بحرق هندوس نسخا من القرآن الكريم. وتعهدت الجماعتان بتصعيد الهجمات في كشمير ردا على هذه الاعتداءات.

فقد دعت جماعتا حزب المجاهدين ولشكر طيبة لإضراب عام اليوم في إطار الاحتجاجات على اعتداءات الشرطة الهندية على الزعيم الإسلامي والرئيس السابق لتحالف الجماعات الكشميرية (مؤتمر الحرية لكل الأحزاب) علي سيد شاه جيلاني.

وكانت الشرطة قد اعتقلت جيلاني يوم الجمعة الماضي مع ستة من أنصاره في سرينغار بعد أن قاد احتجاجات على حرق مجموعة من الهندوس نسخا من القرآن الكريم في وقت سابق من هذا الشهر. وقد أفرج عن جيلاني في اليوم التالي لاعتقاله لكنه أدخل المستشفى بعد مشادات مع الشرطة.

على صعيد آخر قتلت قوات الأمن الهندية ثلاثة من أعضاء الجماعات المسلحة الكشميرية قرب مدينة سوبور على بعد 48 كلم شمال غرب سرينغار، كما قتلت القوات الخاصة الهندية أمس عضوا في حزب المجاهدين بمنطقة جنوب كشمير.

وكانت أعمال العنف قد تصاعدت في الإقليم رغم الهدنة التي أعلنتها الهند في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وقابلتها معظم الجماعات بالرفض.

وتقول السلطات إن هذه الأعمال تسببت في مصرع أكثر من ثلاثين ألف شخص منذ عام 1990. وتتهم نيودلهي إسلام آباد بمسؤوليتها عن تدريب وتسليح معارضيها في كشمير، وهو اتهام تنفيه باكستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة