مصري كندي ينفي أمام المحكمة تهمة التجسس لإسرائيل   
الأحد 1428/2/8 هـ - الموافق 25/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:13 (مكة المكرمة)، 21:13 (غرينتش)

المتهم المصري أثناء اقتياده إلى جلسة المحكمة اليوم (الفرنسية)

قال مصري متهم بالتخابر لصالح إسرائيل إن اعترافاته بالتجسس لصالح الدولة العبرية انتزعت منه بالإكراه، نافيا التهم الموجهة إليه.

جاءت أقوال المتهم عصام العطار الطالب السابق بجامعة الأزهر والذي يحمل الجنسية الكندية أمام محكمة أمن الدولة المصرية العليا/طوارئ التي انعقدت اليوم في القاهرة للنظر في التهم الموجهة إليه بهذا الخصوص.

وقررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى الأربعاء القادم بناء على طلب الدفاع.

وإضافة إلى العطار يحاكم في هذه القضية غيابيا ثلاثة إسرائيليين جندوه للعمل لصالح إسرائيل أثناء وجوده في تركيا حسب لائحة الاتهام المعدة ضده.

والمتهمون الثلاثة الإسرائيليون هم دانيال ليفي وكمال كوشبا وتونجاي بوباي، والأخيران يحملان أيضا التركية.

واعتقلت السلطات المصرية العطار (31 عاما) مطلع العام الحالي أثناء عودته إلى القاهرة قادما من تركيا التي توجه إليها قبل نحو ستة أعوام.

وتفيد السلطات الأمنية المصرية أن العطار الذي كان يدرس في السنة الثالثة بكلية العلوم جامعة الأزهر، كان يشعر بعدم الاندماج مع المجتمع المصري فسافر إلى الخارج في العام الدراسي 2000/2001 مقررا عدم العودة نهائيا.

وحسب هذه المصادر فقد قال العطار إنه اختار تركيا لسهولة الحصول على تأشيرتها السياحية، فضلا عن قربها من العديد من الدول الأوروبية.

وحسب اعترافات المتهم فإنه تقدم لمفوضية شؤون اللاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة بأنقرة لطلب اللجوء الإنساني والهجرة إلى أي دولة غربية، وتعرف على الضابط الإسرائيلي دانيال ليفي الذي ساعده في الحصول على اللجوء الإنساني من المفوضية.

ثم توجه العطار إلى السفارة الإسرائيلية عارضا عليها العمل لصالح المخابرات الإسرائيلية التي قامت بتجنيده وكلفته بأن يكون علاقات قوية مع المصريين والعرب المقيمين بتركيا في أماكن تجمعهم وانتقاء العناصر المناسبة للعمل مع المخابرات الإسرائيلية وإغرائهم بالمال والنساء.

وحسب المصادر الأمنية المصرية فقد نجح المتهم بالفعل في مهمته مقابل الحصول على مبالغ مالية ثم انتقل إلى كندا وحصل على وثيقة إقامة كندية باسم جوزيف رمزي عطار وتقرب كذلك من العرب والمصريين الموجودين هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة