الأزرق يمني نفسه بلقب خليجي عاشر   
الاثنين 1424/10/29 هـ - الموافق 22/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يأمل الكويتيون في العودة إلى أمجاد الثمانينيات (لفرنسية-أرشيف)

يتطلع المنتخب الكويتي -المعروف بالأزرق- لمعانقة لقب كأس الخليج للمرة العاشرة وذلك عندما يستضيف البطولة الـ16 على ملعب نادي الكويت في الفترة من 24 ديسمبر/ كانون الأول الحالي حتى 11 يناير/ كانون الثاني المقبل.

ويرتبط المنتخب الكويتي بعلاقة وطيدة مع كأس الخليج نتج عنها تسعة ألقاب في أعوام 70 و72 و74 و76 و82 و86 و90 و96 و98, برز من خلالها العديد من اللاعبين الكويتيين المتميزين في مقدمتهم جاسم يعقوب وفيصل الدخيل وفتحي كميل وعبد العزيز العنبري ومحمد المسعود وفاروق إبراهيم ومرزوق سعيد ويوسف سويد وعبدالله البلوشي, ثم أتى بعدهم عبد الله وبران وحمد الصالح وبدر حجي وجاسم الهويدي وبشار عبد الله وغيرهم.

العودة للمدرسة البرازيلية
ويتفاءل الأزرق بالفوز بالبطولة هذه المرة خاصة أن المباريات ستقام على ملعب نادي الكويت الذي شهد تتويجه بطلا للمرة الثالثة عام 1974, ولذا فقد عاد الكويتيون للمدرسة البرازيلية بتعاقدهم مع المدرب كاربجياني.

كاربيجياني (يسار) لدى استلامه مهامه التدريبية (الفرنسية-أرشيف)

وبعد توليه المهمة, بدأ كاربجياني إعادة الكرة الكويتية إلى الطريق الصحيح بعد سنوات من التخبط والإخفاقات أدت إلى تدهور ترتيب المنتخب في تصنيف الاتحاد الدولي إلى أسوأ مركز له منذ عشر سنوات حيث احتل المركز الـ96 في أغسطس/ آب الماضي لكنه حسن ترتيبه وتقدم للمركز 48 بعد تصدره منافسات المجموعة الثانية في التصفيات الآسيوية من دون خسارة وتأهله إلى نهائيات كأس آسيا في الصين عام 2004 للمرة الثامنة في تاريخه.

خسارة تاريخية
وبدأ المنتخب الكويتي استعداداته لكأس الخليج بخسارة تاريخية أمام نظيره البرتغالي صفر-8 في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي, وكانت هي الأولى في فترة إشراف كاربجياني عليه, لكن اللاعبين استعادوا توازنهم بسرعة وحققوا فوزا لافتا على إيران 3-1 في مهرجان اعتزال الدولي السابق بدر حجي الذي نال جائزة أفضل لاعب في خليجي 14 عام 1998.

بعد ذلك توجه المنتخب إلى قبرص لإقامة معسكر تدريبي وخاض أربع مباريات, فخسر في الأولى أمام سلوفاكيا صفر-2, وفاز على لبنان 2-صفر ثم تعادل معه صفر-صفر, وفاز على لاتفيا 2-صفر.

بدرالمطوع.. نجم صاعد في الكرة الكويتية
(الفرنسية-أرشيف)

جيل شاب
ونجح كاربيجياني في إعادة الثقة للأزرق رغم قصر فترة عمله معه ولكن المنتخب لم يصل لمستواه المعهود إثر عملية تجديد الدماء بالاعتماد على تشكيلة من اللاعبين الشباب الذين أثبتوا جدارتهم وباتوا أساسيين أبرزهم المهاجم الواعد بدر المطوع الذي تألق في التصفيات الآسيوية, ومساعد ندا ووليد علي ومحمد فهاد وخالد عبد القدوس ويعقوب الطاهر وعلي الشمالي وحمد الطيار ويوسف اليوحة والحارس شهاب كنكوني وعلي عبد الرضا.

وشهدت التشكيلة الكويتية عودة لاعب خط وسط نادي كاظمة فواز بخيت بعد غياب فترة طويلة حيث سيقود المنتخب إثر اعتذار قائده السابق عبد الله وبران عن عدم الاستمرار مع المنتخب, كما عاد مدافع القادسية نهير الشمري بعد شفائه من الإصابة.

بشار عبد الله المعروف ببشاردو لا يزال الورقة الرابحة في صفوف الأزرق (الجزيرة نت-أرشيف)

مشاركة بشاردو
ويعول كاربجياني كثيرا على المهاجم المتألق بشار عبد الله الذي يعد من أصحاب الخبرة في الدورات الخليجية مع جمال مبارك وعادل عقلة وجراح العتيقي.

وسيفتقد المنتخب لاعبين جيدين هما فرج لهيب بسبب الإصابة وصالح البريكي لاستبعاده.

من جهة أخرى, استبعد كاربجياني المهاجم جاسم الهويدي, هداف خليجي 14 في البحرين برصيد تسعة أهداف, والذي عاد مؤخرا لصفوف المنتخب بعد تراجعه عن قرار اعتزاله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة