اكتشاف آثار ديناصور في بحيرة لوك نيس بأسكتلندا   
الخميس 1424/5/18 هـ - الموافق 17/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال علماء إن آثارا لديناصور عاش قبل 150 مليون سنة وجدت على ضفاف بحيرة لوك نيس في أسكتلندا، لكنها بالقطع ليست لوحش البحيرة الذي حكت عنه الأساطير.

وعثر رجل على أحفور لأربع فقرات بحالة جيدة تعود إلى العصر الجوراسي وتخص ما يعتقد أنه ديناصور من نوع البلصور طوله 35 قدما، وذلك في المياه الضحلة لضفة بحيرة لوك نيس.

وسلم غيرالد ماكسورلي (67 عاما) الأحفور إلى المتحف الوطني الأسكتلندي الذي يجري اختبارات على الكشف النادر، وهو الأول من نوعه في أسكتلندا منذ أكثر من 100 عام.

وقللت المتحدثة باسم المتحف حنا دولبي من فرص أن يكون الأحفور لديناصور نشأ في نفس المنطقة التي وجد بها، مشيرة إلى أنه ربما حفظ هناك إما بوسائل طبيعية أو اصطناعية. وأضافت أن الثقوب الموجودة في الأحفور تظهر انتماءه إلى بيئة بحرية أكثر منها بيئة لمياه عذبة مثل بحيرة لوك نيس.

وتواترت حكايات عن وحش ضخم ومرعب يقطن البحيرة الأسكتلندية التي يبلغ عمقها 200 متر على مر القرون، وغالبا ما كان يصف السكان الوحش بأنه أسود له بطن ممتلئة ورقبة أفعوانية.

وتراقب كاميرات البحيرة على مدار 24 ساعة، كما تقوم فرق بانتظام بمسح المياه الباردة بحثا عن الوحش المزعوم.

ويقول مراقبون إن أي آمال يشعر بها المتحمسون لفكرة وجود الوحش في البحيرة تجاه الأحفور الذي يقولون إنه ربما يثبت وجود الوحش، لن يكون لها أساس. ويشير المراقبون إلى أن عمر الأحفور 150 مليون سنة في حين تكونت بحيرة لوك نيس قبل عشرة آلاف عام فقط في نهاية العصر الجليدي الأخير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة