قمة الثماني الإسلامية تدعو لتوزيع عادل لأعباء العولمة   
الأحد 1421/12/3 هـ - الموافق 25/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس مبارك يخاطب القمة
اختتمت قمة الدول الثماني الإسلامية الثالثة أعمالها في القاهرة وأصدرت بيانها الختامي، وطالب زعماء الدول بالمشاركة في تحقيق عدالة توزيع أعباء العولمة وفوائدها، والوقوف كتلة واحدة ضمن الدول النامية في منظمة التجارة العالمية.

ودعا البيان الختامي لقمة الدول الثماني الأكثر سكانا في العالم الإسلامي، إلى جعل العولمة عملية إيجابية تحترم المبادئ الأساسية للمساواة والعدالة الاجتماعية للبلدان النامية بما فيها بلدان المجموعة.

وطالب القادة بحسن توجيه الاستثمارات الأجنبية المباشرة لتستفيد منها الدول النامية، وأعربوا عن قلقهم إزاء زيادة أعباء الديون، وطالبوا الدول الدائنة بالمساعدة في خفضها.

كما دعا البيان الختامي الذي أطلق عليه (إعلان القاهرة) إلى تعبئة المزيد من الموارد في عدد أكبر من البلدان النامية للحد من مخاطر تدفقات رأس المال قصيرة الأجل.

ومن جهته قال الرئيس المصري حسني مبارك الذي تسلم رئاسة المجموعة في دورتها المقبلة إن الزعماء الثمانية اتفقوا على مضاعفة حجم التجارة البينية بين دولهم في غضون السنوات الخمس المقبلة، وأضاف في مؤتمر صحفي عقد في نهاية القمة أن الزعماء اتخذوا خطوات لتحقيق هذا الهدف أهمها إنشاء شركة دولية للتجارة والتسويق، من المقرر أن تتخذ من القاهرة مقرا لها.

وقال الرئيس مبارك إن القادة اتفقوا أيضا على تبسيط الإجراءات الجمركية والمصرفية وإنشاء قاعدة بيانات حول التجارة البينية، وذلك في محاولة منهم لتشجيع التبادل التجاري، كما أشار إلى أن القادة اتفقوا على عقد مؤتمرهم القادم عام 2003 في جاكرتا.

وصرح وزير الاقتصاد والتعاون الدولي المصري يوسف بطرس غالي بأن وزراء اقتصاد الدول الأعضاء سيعقدون اجتماعا لاتخاذ موقف موحد قبل اجتماع منظمة التجارة العالمية المقبل.

وكان وزراء خارجية المجموعة قد وقعوا يوم السبت اتفاقا يسهل لرجال الأعمال الحصول على تأشيرات دخول لباقي الدول الأعضاء فضلا عن إنشاء منتدى لرجال الأعمال وغرف التجارة.

وتأسست مجموعة الدول الإسلامية الثمانية عام 1997، وتضم في عضويتها كلا من مصر ونيجيريا وتركيا وإيران وباكستان وبنغلاديش وماليزيا وأندونيسيا، وكانت رئيسة وزراء بنغلاديش حسينة واجد آخر رئيس للمجموعة.

وقد شارك في هذه القمة من الرؤساء بالإضافة إلى رئيس الدولة المضيفة كل من الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو، والتركي أحمد نجدت سيزر، والأندونيسي عبد الرحمن واحد، ورئيس الحكومة العسكرية في باكستان الجنرال برويز مشرف، ورئيسة وزراء بنغلاديش الشيخة حسينة واجد، ومثل إيران وزير خارجيتها كمال خرازي، كما مثل ماليزيا وزير خارجيتها سيد حامد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة