زعيم القاعدة بالعراق يعرض عفوا على المتعاونين مع المحتل   
الخميس 1427/9/6 هـ - الموافق 28/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 21:36 (مكة المكرمة)، 18:36 (غرينتش)

أبو حمزة المهاجر يحث مساندي الاحتلال على التوبة والالتحاق بالمجاهدين (الفرنسية-أرشيف)

قال زعيم القاعدة في العراق أبو حمزة المهاجر إن التنظيم يعرض عفوا عاما عمن وصفهم بشيوخ العشائر الذين يساندون المحتل وأعوانه. جاء ذلك العرض في تسجيل صوتي بث على شبكة الانترنت، ولم يتسن التحقق من صحة نسبته.

وقد عرض أبو حمزة المهاجر، الذي خلف أبو مصعب الزرقاوي على رأس القاعدة في بلاد الرافدين، "عفوا" على شيوخ العشائر الذين يتخلون عن التعاون مع الحكومة العراقية للالتحاق بصفوف "المجاهدين".

وقال المهاجر "أولئك الذين وقفوا مع الخونة فخانوا دينهم وعرضهم أقول لهؤلاء في هذا الشهر الكريم إننا اليوم نعلن عفوا عاما عن كل هؤلاء". واشترط المهاجر عرضه على الشيوخ بإعلان "توبة صادقة" و"أن تضعوا أيديكم في أيدي إخوانكم المجاهدين لنخرج المحتل" من العراق.

ويأتي عرض العفو بعد يوم من تأكيد بعض قادة بعض العشائر السنية تعاونهم مع الحكومة العراقية في تعقب أعضاء مجلس شورى المجاهدين. وقد عبر مشايخ من محافظة الأنبار غربي العراق في لقاء مع المالكي يوم أمس عن رغبتهم في زيادة فرص التطوع بالجيش والشرطة وتأييدهم لمبادرة المصالحة الوطنية.

من جهة أخرى دعا أبو حمزة المهاجر إلى شن هجمات على المعسكرات الحربية الأميركية في العراق باستخدام قنابل غير تقليدية مثل القنابل البيولوجية أو القنابل القذرة، وحث من وصفهم بذوي الكفاءات العلمية على الالتحاق بالمقاتلين في العراق، معلنا عن انطلاق حملة جديدة سماها حملة الفتح المبين.

كما دعا أبو حمزة المهاجر إلى خطف مواطنين غربيين لمبادلتهم بالشيخ عمر عبد الرحمن المسجون في الولايات المتحدة لإدانته بصلته بتفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 1993.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة