مقتل جندي أميركي و12 عراقيا وعمليات القائم مستمرة   
السبت 1426/4/6 هـ - الموافق 14/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:04 (مكة المكرمة)، 8:04 (غرينتش)

تفجير بعقوبة استهدف دورية لقوات الشرطة العراقية (الفرنسية)

قتل ثلاثة عراقيين وجرح أربعة آخرون في انفجار قنبلة صباح اليوم بحي الدورية جنوب بغداد. وصرح مصدر في وزارة الداخلية بأن قنبلة يدوية انفجرت في موظفين من مصلحة الطرق ببلدية بغداد.

في هذه الأثناء أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده وجرح أربعة آخرين في تفجير سيارة مفخخة استهدف دورية أميركية قرب مدينة بيجي شمال العاصمة العراقية. وأضاف بيان الجيش أن الجنود الأميركيين قتلوا ثلاثة مسلحين حاولوا مهاجمة دورية في الموصل وخلال الاشتباك أطلقت القوات الأميركية النار على سيارتين فقتلت خمسة مدنيين.

وأكد شهود عيان جرح اثنين من الشرطة العراقية في انفجار سيارة مفخخة استهدف دوريتهما في بعقوبة. وكان أربعة جنود عراقيين قد قتلوا وجرح أربعة آخرون في هجوم بسيارة مفخخة استهدف عربتهم ضمن قافلة للجيش العراقي أمس الجمعة وسط المدينة.

عمليات القائم
في هذه الأثناء واصل أكثر من ألف جندي أميركي تساندهم مئات من الدبابات والمقاتلات والمروحيات العملية المسماة مصارع الثيران في مدينة القائم قرب الحدود السورية غرب العراق.

الهلال الأحمر العراقي حذر من كارثة إنسانية في الموصل (الفرنسية)
وتقول مصادر القوات الأميركية إن العملية العسكرية أسفرت عن مقتل 100 شخص على الأقل، في حين لا يزال الغموض يلف الخسائر التي لحقت بالجيش الأميركي، الذي اكتفى بالإشارة إلى مقتل خمسة من جنوده إلا أن مراسل واشنطن بوست المرافق للقوات الأميركية قدر عدد القتلى في صفوف الجيش الأميركي بسبعة.

وقال الجيش الأميركي إنه يسيطر على الوضع بالقائم، لكن العديد من المقاتلين شوهدوا وهم يجوبون المدينة ويحملون المدافع الرشاشة.

ويأتي الاستمرار في الحملة وسط تحذيرات من وقوع كارثة إنسانية تهدد أهالي المنطقة الذين ينزحون منها بالآلاف.

وتقول منظمات إغاثة إنسانية عاملة في العراق إن آلاف العراقيين يفرون من معارك القائم. وقال رئيس جمعية الهلال الأحمر العراقية إسماعيل حقي إن الآلاف هجروا القائم هربا من المعارك, داعيا إلى تزويد اللاجئين بالخيام والماء, بينما تعرض مستشفى المدينة للقصف.

وقد أدى تزايد الهجمات بالعراق منذ انتخابات يناير/كانون الثاني الماضي برئيس الوزراء إبراهيم الجعفري إلى تمديد العمل بقانون الطوارئ لشهر آخر في كامل العراق باستثناء إقليم كردستان, مما يخول الحكومة سلطات خاصة في الاعتقال والتنصت.

في سياق متصل نسب إلى وزير الداخلية العراقي بيان جبر قوله إن قوات الأمن باشرت إجراءات حاسمة لتطويق الهجمات في البلاد، تشمل فرض "حصار أمني" على بعض الأحياء في بغداد مثل الدورة والرحمانية والأعظمية، حيث يعتقد أنها منطلق بعض السيارات المفخخة والانتحاريين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة