الوزاري الخليجي يبحث إجراءات ضد حزب الله   
الأحد 1434/7/23 هـ - الموافق 2/6/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:35 (مكة المكرمة)، 18:35 (غرينتش)
الاجتماع الوزاري الخليجي ناقش قضايا سوريا والملف النووي الإيراني واليمن (الفرنسية)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
قال الأمين العام لـمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني إن المجلس قرر النظر باتخاذ إجراء ضد أي مصالح تابعة لـحزب الله في منطقة الخليج العربي. وجاء ذلك في ختام اجتماعات لوزراء خارجية المجلس انعقدت اليوم في مدينة جدة السعودية.
 
وأضاف الزياني خلال مؤتمر صحفي أن تدخل حزب الله في سوريا لا يتفق مع سياسية النأي بالنفس التي أعلنها لبنان، مشيرا إلى أن المسؤولين الخليجيين الذين حضروا الاجتماع عبروا عن قلقهم البالغ إزاء التطورات "الخطيرة" بسوريا، ودعوا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته من أجل إيجاد تسوية للأزمة.
وبحث الاجتماع -إلى جانب القضية السورية- عددا من قضايا المنطقة، منها الملف النووي الإيراني، والأوضاع في اليمن.
 
الزياني: تدخل حزب الله بسوريا لا يتفق مع سياسة النأي بالنفس اللبنانية (الفرنسية)

التدخل الإيراني
ومن جانبه، قال وزير الدولة البحريني للشؤون الخارجية غانم البوعينين في المؤتمر الصحفي إن حزب الله كشف عن وجهه الحقيقي من خلال تدخله في القتال الدائر بسوريا، ووصف الحزب بأنه "إرهابي بإجماع علماء الشريعة".
 
وانتقد البوعينين -الذي احتضنت بلاده القمة الأخيرة لمجلس التعاون الخليجي- التدخل الإيراني في المنطقة برمتها وخاصة في الملف السوري.
 
وأشار موفد الجزيرة إلى جدة عاصم الغامدي إلى أن البرنامج النووي الإيراني كان حاضرا بدوره في اجتماع اليوم، حيث عبر المشاركون عن قلقهم مما يثيره ذلك البرنامج من مخاوف أمنية على بلدان المنطقة.
 
وغاب عن الاجتماع وزراء خارجية عدد من الدول واقتصر تمثيل هذه الدول على نواب وزراء الخارجية ووزراء الدولة للشؤون الخارجية.

لقاء بالقربي
وخلال هذه الدورة التقى المجتمعون بوزير خارجية اليمن أبو بكر القربي لمناقشة تطورات الأحداث في بلاده، ومتابعة آليات تنفيذ المبادرة الخليجية من أجل إنجاح عملية الانتقال السياسي في البلاد.
 
وقبل هذا اللقاء، انعقد اجتماع لوزراء المالية والاقتصاد في دول المجلس، تم خلاله بحث شؤون الاتحاد الجمركي والوحدة النقدية.
 
ومن جانبه، قال وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي إن اجتماعه مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في جدة تطرق إلى مسألة وضع حد للتدخلات الإيرانية في بلاده.
 
وصرح القربي للصحفيين عقب الاجتماع أنه تطرق إلى وضع حد للتدخلات الخارجية في اليمن، ومن ضمنها الدور الإيراني.
 
وأضاف القربي أن مشاركة دول مجلس التعاون الخليجي مهمة وفاعلة في التقريب بين وجهات النظر للدفع بالأطراف خارج اليمن إلى الحوار، مشيراً إلى أن دول المجلس ستظل على مشاركة دائمة في مجريات الحوار الوطني القائم بين الأطراف في اليمن ودعم توجيهات التوافق بين أطراف الحوار.
وأشار إلى أن اجتماع اليوم تطرق أيضاً إلى مناقشة المرحلة المتبقية من الحوار اليمني، التي وصفها بالحساسة، لأنها مرحلة سيتم خلالها صياغة الدستور ومن ثم المستقبل الجديد لليمن.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة