الداخلية البحرينية تحذر مثيري القلاقل إثر إحراق سيارات   
الاثنين 1427/4/3 هـ - الموافق 1/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:01 (مكة المكرمة)، 15:01 (غرينتش)
 مجهولون ألقوا زجاجات حارقة على عدد من السيارات في جزيرة سترة أمس (الفرنسية)
أعلن وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة أن رجال الأمن سيؤدون واجبهم ولن يقفوا مكتوفي الأيدي في ظل التهديدات الخطيرة التي  يتعرضون لها أثناء قيامهم بالحفاظ على أمن الوطن والمواطنين.
 
جاء ذلك بعد 42 ساعة من قيام مجهولين برمي زجاجة حارقة على سيارة للشرطة أصيب فيها رجال الشرطة الذين كانوا يستقلونها.
 
وذكر أن ما يحدث من أساليب الإرهاب والعنف والتحريض عليه هي "أعمال مشينة تخل بالأمن والاستقرار" و"تهدف إلى ترويع الآمنين وتسيء إلى سمعة الوطن".
 
وشجب قيام مجهولين بإحراق سبع سيارات تابعة لشركات في جزيرة سترة (الجزيرة الثالثة في أرخبيل البحرين) ووصفه بالأمر الخطير.
 
وعلي الصعيد الشعبي دان رئيس جمعية العمل الوطني الديمقراطي (يسار وقوميون ومستقلون) إبراهيم شريف عملية التخريب.
 
وقال شريف "لو افترضنا أن من يقوم بهذه الأعمال يعتقد أنه يخدم المعارضة فنحن نؤكد أن المعارضة بريئة من هذه الأعمال ونطالب بالقبض على مرتكبيها وتقديمهم إلى  المحاكمة".
 
من جانبه رفض الشيخ محمد علي المحفوظ -رئيس جمعية العمل الإسلامي (شيعية تمثل تيار الشيرازيين)- ماسماه التأليب وكيل الاتهامات التي قد تؤجج "الوضع الأمني".
 
وكان حريق اندلع أمس في منطقة (أم العيش) في جزيرة سترة "دمر سبع سيارات تابعة لمؤسسات وشركة مقاولات كانت تقف في ساحة كبيرة بلا حراسة".
 
ونقلت الصحف عن العقيد عبد العزيز البنعلي مدير عام شرطة المحافظة الوسطى قوله إن "الحريق أدى إلى أضرار تراوحت بين الإتلاف الكامل والإتلاف الجزئي للمركبات".
 
وعزا الحادث إلى "عمل مدبر من أشخاص مجهولين تقوم الأجهزة الأمنية المختصة بالبحث والتحري عنهم".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة