مصر تدرس استضافة المحادثات النووية   
الخميس 12/3/1434 هـ - الموافق 24/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:42 (مكة المكرمة)، 13:42 (غرينتش)
طهران مطالبة بالعودة لطاولة المفاوضات في أقرب وقت لمناقشة برنامجها النووي (رويترز-أرشيف)
قال مصدر دبلوماسي مصري إن القاهرة لم تتخذ قرارا نهائيا بشأن استضافة الجولة القادمة من محادثات إيران مع مجموعة (5+1) بينما عبرت المجموعة عن رغبتها في عودة طهران لطاولة المفاوضة "في أقرب وقت".

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن المصدر الدبلوماسي -الذي رفض الكشف عن هويته- قوله إن "القاهرة ترحب دائما ومن حيث المبدأ بكل ما من شأنه المساهمة في دعم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط" وأوضح أن الاتصالات لا تزال مستمرة بشأن المحادثات وأن "شيئا نهائيا لم يتقرر بعد في هذا الموضوع".

وأعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أمس الأربعاء أن بلاده اقترحت على مجموعة
(5+1) (الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا) عقد الاجتماع المقبل حول الملف النووي الإيراني في مصر، وأن القاهرة وافقت على ذلك.

من جانبها أعربت مجموعة (5+1) عن رغبتها في أن تعود إيران "بأسرع ما يمكن" إلى طاولة المفاوضات، كما أبدت أسفها "للمماطلة التي تقوم بها طهران" بشأن تحديد مكان وموعد للقاء.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون إن إيران "تماطل" في تحديد موعد ومكان جولة جديدة من المحادثات، لكنها أكدت أن الامل ما زال قائما في بدء المفاوضات قريبا.

وأوضح مايكل مان المتحدث باسم أشتون أن مقترحا قدم لطهران لتحديد موعد في ديسمبر/كانون الأول الماضي لاستئناف المفاوضات، وأعرب عن "استغرابه الشديد" لقيام إيران بشكل متواصل بفرض شروط مسبقة جديدة حول ظروف انعقاد المفاوضات.

وقال مصدر أوروبي آخر -رفض الكشف عن هويته- "لقد تم اقتراح أماكن عدة لعقد اللقاء ولم نستبعد أيا منها لكن إيران تقترح طوال الوقت أماكن مختلفة للقاء". وأشار إلى أن مكان انعقاد المفاوضات ليس مهما "لكن يبدو أن إيران تريد تأخير العملية من خلال فرض شروط جديدة".

واستأنفت إيران ومجموعة (5+1) الاتصالات أواسط ديسمبر/كانون الأول الماضي لإعادة إطلاق المفاوضات التي توقفت منذ إجراء الجولة الأخيرة من المفاوضات بموسكو في يونيو/حزيران الماضي.

وتشتبه القوى العظمى في أن إيران تسعى لحيازة السلاح النووي تحت غطاء برنامجها النووي السلمي، وهو ما تنفيه طهران باستمرار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة