التكنولوجيا باتت ضرورة بالمونديال   
الاثنين 1431/7/17 هـ - الموافق 28/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:04 (مكة المكرمة)، 7:04 (غرينتش)
الأرجنتيني كارلوس تيفيز لحظة تسجيله هدف التسلل الواضح (الفرنسية)

انطلق الجدل مجددا حول ضرورة أن تلحق كرة القدم بركب الرياضات الأخرى واستخدام التكنولوجيا بعدما تغاضى الحكم عن هدف صحيح سجله فرانك لامبارد خلال مباراة منتخب بلاده إنجلترا مع نظيره الألماني (1-4) في الدور الثاني من مونديال 2010، في حين احتسب حكم آخر هدفا من تسلل واضح للأرجنتيني كارلوس تيفيز في مرمى المكسيك.

وسجل لامبارد هدفا صحيحا عندما كانت النتيجة 2-1 لألمانيا بعدما تجاوزت الكرة خط المرمى بشكل واضح لكن الحكم الأوروغوياني خورخي لاريوندا ومساعده لم يحتسبا الهدف رغم وجودهما في موقع مناسب تماما لمعرفة مدى تجاوز الكرة للخط.

وسيرفع هذا الخطأ التحكيمي من حدة الجدل حول ضرورة لجوء الاتحاد الدولي (الفيفا) إلى الفيديو أو أي تكنولوجيا أخرى من أجل تجنب أخطاء مماثلة، وذلك أسوة برياضات أخرى مثل دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين أو الرغبي والتنس الأرضي.

وأعادت هذه الحادثة إلى الأذهان ما حصل خلال تصفيات المونديال الحالي عندما لمس الفرنسي تييري هنري الكرة بيده خلال الملحق الأوروبي أمام إيرلندا، قبل أن يمررها إلى زميله غالاس الذي سجل هدف التعادل بعد التمديد والذي سمح لبلاده بالتأهل على حساب الإيرلنديين.

 وبعد ساعتين من عدم احتساب هدف لامبارد، وقع الحكام في المحظور مرة جديدة، عندما افتتح المنتخب الأرجنتيني التسجيل في مرمى المكسيك من تسلل لتيفيز الذي تلقى الكرة من ليونيل ميسي وهو متقدم على مدافعين مكسيكيين بنحو متر واحد بحسب مشاهد الإعادة، دون أن يراه حكم المباراة الإيطالي روبرتو روزيتي أو مساعده.
 
ومن المعروف أن الاتحاد الدولي لكرة القدم بشخص رئيسه السويسري جوزف بلاتر يرفض استخدام  التكنولوجيا في الرياضة الشعبية الأولى في العالم لأنه سيتوقف اللعب حينها من أجل تحديد وجود خطأ ما أو هدف لم يحتسب أو عدم وجوده، "الأمر الذي سيؤثر على العامل الإنساني في اللعبة".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة