النفط وراء ضغوط واشنطن على طهران   
الجمعة 1428/2/20 هـ - الموافق 9/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:41 (مكة المكرمة)، 7:41 (غرينتش)

اهتمت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الجمعة بمحاولة واشنطن المحافظة على نفوذها في الشرق الأوسط, محذرة من التعرض للوحش الضاري عندما يكون جريحا, ومعتبرة تصعيد واشنطن ضد طهران جزءا من محاولتها السيطرة على مصادر الطاقة في المنطقة, وتحدثت عن أهمية الجنرال الإيراني الهارب وعن جهود لاغتيال بن لادن.

"
أسوأ كابوس لواشنطن أن يتشكل تحالف شيعي رخو يسيطر على غالبية النفط العالمي ويكون مستقلا عن الولايات المتحدة
"
تشومسكي/
ذي غارديان
الطاقة هي المبرر
تحت عنوان "الوحش الضاري أخطر إذا كان جريحا", كتب نعوم تشومسكي مقالا في صحيفة ذي غارديان قال فيه إن الدافع الحقيقي لتصعيد واشنطن تهديداتها ضد طهران هو تصميم الولايات المتحدة على السيطرة على مصادر الطاقة في الشرق الأوسط.

وقال تشومسكي إن إيران وسوريا هما الدولتان الوحيدتان من دول هذه المنطقة اللتين لا تزالان ترفضان الإذعان للمطالب الأميركية, وهما حسب هذا المنطق عدوان لواشنطن وإن كان عداء إيران أهم بكثير.

وأضاف "كانت القاعدة المتبعة في الحرب الباردة أن استخدام خيار العمل العسكري يعتبر مبررا إذا كان ردةَ فعل على عمل مؤذ للعدو الأساسي, وغالبا ما كان ذلك لأتفه الأسباب".

وهذا ما جعل تشومسكي يقول إنه غير مفاجأ بالأحاديث التي بدأت تظهر على السطح حول التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية العراقية بالتزامن مع قرار الرئيس الأميركي جورج بوش إرسال مزيد من القوات إلى العراق الذي يعتبر دولة حرة من كل تدخل أجنبي بافتراض أن واشنطن تحكم العالم.

وذكر أن مخاوف واشنطن تعززت بعد نشر دراسة لخبيري الإرهاب بيتر بيرغن وبول كروكشانك تظهر أن الحرب على العراق ضاعفت الإرهاب العالمي سبع مرات، وأن ما يمكن أن يسمى "التأثير الإيراني" قد يكون أسوأ من ذلك بكثير.

وأكد تشومسكي أن السيطرة على نفط هذه المنطقة كانت ولا تزال القضية الأهم بالنسبة للأميركيين, إذ إنها تعتبر عاملا أساسيا للهيمنة على العالم.

لكنه لاحظ أن الموارد الأساسية للنفط تقع في مناطق ذات أغلبية شيعية متاخمة للسعودية وإيران, كما أن بها أهم مخزون للغاز الطبيعي.

وقال إن أسوأ كابوس لواشنطن هو أن يتشكل تحالف شيعي رخو يسيطر على غالبية النفط العالمي ويكون مستقلا عن الولايات المتحدة.

"
يحتمل أن يكون أصغري منشقا وليس مخطوفا لأن كل المؤشرات تدل على أن ما قام به خطط له ونفذ بشكل جيد, إذ إنه اصطحب معه أسرته لئلا يكون هناك من يستطيع ابتزازه
"
ياتوم/تايمز
أسرار سلاح حزب الله
قالت صحيفة تايمز إن النائب السابق لوزير الدفاع الإيراني الجنرال الإيراني علي رضا أصغري الذي اختفى عندما كان في زيارة لتركيا الشهر الماضي، يبدو أنه هرب إلى الولايات المتحدة حاملا معه كنزا من المعلومات حول أكثر الأمور سرية في بلاده.

ونقلت الصحيفة عن عضو الكنيست الإسرائيلي والقائد السابق لجهاز الاستخبارات (الموساد) داني ياتوم إن أصغري يمكن أن يمد الغرب بمعلومات استخباراتية فريدة حول عمليات إيران في لبنان وغيرها.

وأضاف ياتوم قائلا إنه اعتقد منذ البداية أن أصغري قد انشق ولم يختطف لأن كل المؤشرات تدل على أن ما قام به خطط له ونفذ بشكل جيد, إذ إنه اصطحب معه أسرته لئلا يكون هناك من يستطيع ابتزازه.

وأشار إلى أن الرجل قد يمثل مصدرا ثمينا للاطلاع على الكيفية التي دربت بها إيران أفراد حزب الله وكيف تدير عملياتها في لبنان, ما يعني أن أعداء حزب الله سيتمكنون للمرة الأولى من الحصول على معلومات دقيقة حول مخزونه الحربي ونوعية أسلحته وربما حتى تحركاته وتكتيكاته.

اغتيال بن لادن
قالت صحيفة ديلي تلغراف إن الولايات المتحدة أرسلت عملاء إلى باكستان لقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وذكرت الصحيفة أن هدف الجهود الأميركية الجديدة تكثيف الضغط على بن لادن -الذي سيصبح عمره غدا خمسين عاما- كي يقترف خطأ يمكنهم من تصفيته.

وأضافت أن صورا للأقمار الصناعية وتفاصيل لبعض المكالمات التي تم تعقبها سلمها ستيفن كابس نائب مدير وكالة المخابرات الأميركية إلى الرئيس الباكستاني برويز مشرف كجزء من إستراتيجية أميركية لإقناعه بتوفير مزيد من الدعم للاستخبارات الأميركية.

التمييز العنصري
قالت صحيفة ذي إندبندنت إن ثلاث مؤسسات بريطانية اتهمت بأنها تشجع مناخا من العنصرية العرضية بعدما تسببت سلسلة من الشجارات العنصرية بإحداث صدامات بين نواب في البرلمان البريطاني وأكاديميين وممثلين عن البريطانيين من أصل آسيوي أو أفريقي.

وذكرت الصحيفة أنه في هذا الإطار اضطر زعيم حزب المحافظين إلى طرد المتحدث باسم الأمن الداخلي في حزبه باتريك ميرسر -وهو جنرال سابق في الجيش- بعدما قال إن سب السود كان جزءا من الحياة العسكرية.

وقالت إن تلك الحادثة تبعها قرار الشرطة البريطانية فتح تحقيق في الهجوم العنيف الذي تعرضت له فتاة سوداء خارج أحد النوادي الليلية قبل أيام.

كما تعرض محام في مانشستر سُمع وهو يقول عبر الهاتف لزميل له "الأجانب الحقيرين"، للتأنيب من طرف المحكمة لكنه لم يفصل من عمله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة