أستراليا تستبعد هجوما جديدا بلندن وتمدد احتجاز حنيف   
الأحد 1428/6/23 هـ - الموافق 8/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:20 (مكة المكرمة)، 10:20 (غرينتش)

الشرطة البريطانية كثفت إجراءاتها الأمنية تحسبا لأي هجمات جديدة (الأوروبية-أرشيف)

أطلقت السلطات الأسترالية سراح خمسة أطباء هنود بعد استجوابهم على خلفية التحقيقات في محاولتي تفجير بسيارات ملغومة في لندن وغلاسكو قبل تسعة أيام، وأبقت طبيبا آخر هو محمد حنيف قيد الاحتجاز لمواصلة التحقيق معه.

وقال المدعي العام فيليب رودوك في مقابلة تلفزيونية إن الأطباء الهنود قد يستدعون ثانية للمزيد من الاستجواب، وبرر استمرار حجز حنيف بالقول إنه كان يخطط لمغادرة البلاد بتذكرة ذهاب وعدم العودة لها.

أستراليا مددت حجز محمد حنيف لمواصلة التحقيق معه (الفرنسية-أرشيف)
وهوّن رودوك من تقارير تحدثت عن خطة لتفجير قنابل أمام أحد الأندية الليلية في لندن عبر اتصالات بالهاتف المحمول من أستراليا، وقال إن هذه التقارير ربما تكون غير صحيحة.

وأوضح أن بعض الأشخاص الذين كانوا في بريطانيا وهم موجودون حاليا في أستراليا تركوا هواتفهم لدى أشخاص آخرين، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لا يستبعد أي احتمال من التحقيق الذي تجريه الشرطة حاليا.

تمديد
يأتي ذلك في وقت مددت شرطة سكوتلنديارد البريطانية لأسبوع آخر حبس خمسة مشتبه بهم على ذمة التحقيق في تفجيرات لندن وغلاسكو.

وبموجب هذا القرار سيبقى الطبيب الأردني محمد العشا (26 عاما) وزوجته المحللة المخبرية مروة دعنا العشا (27 عاما) والطبيب الهندي سبيل أحمد (26 عاما) ورجلان آخران اعتقلا غربي غلاسكو ولم تكشف هويتهما، موقوفين حتى 14 و15 يوليو/ تموز الحالي على التوالي.

وقد مثل الطبيب العراقي بلال عبد الله (27 عاما) أمس أمام محكمة جنائية بريطانية حيث وجهت إليه رسميا تهم التورط في التخطيط لهجمات لندن وغلاسكو الفاشلة.

وقرر قاضي محكمة في ويستمنستر بلندن استمرار حبس عبد الله بعدما وجه له تهم "التآمر مع آخرين بحقد للقيام بتفجيرات ذات طبيعة تعرض حياة الآخرين للخطر أو تلحق خسائر جسيمة بالممتلكات في المملكة المتحدة".

وفي حال إدانة عبد الله بهذه التهم فقد تصل عقوبة المتهم إلى السجن مدى الحياة، وأكدت ممثلة الادعاء كارين جونز أمام المحكمة أن الاتهام يشمل محاولتي تفجير سيارتين بالعاصمة البريطانية واقتحام مدخل المبنى الرئيسي لمطار غلاسكو بسيارة مملوءة بالبنزين والغاز".

وعبد الله هو أول مشتبه به من المعتقلين الثمانية يمثل أمام محكمة ويوجه إليه اتهام، وخلال الجلسة التمهيدية لم ينطق إلا لتأكيد هويته وعمره. وحدد موعد جلسة جديدة يوم 27 يوليو/ تموز الجاري أمام محكمة أولد بايلي في لندن.

إجتماع
البريطانيون أحيوا ذكرى تفجيرات العام الماضي (رويترز)
وفي تطور آخر عقد الزعماء الإسلاميون اجتماعا مغلقا في العاصمة البريطانية لمناقشة خطط جديدة لمعالجة ما يسمى التطرف الإسلامي والإرهاب.

ونظم الاجتماع مجلس مسلمي بريطانيا الذي قال إنه يريد أن يبعث برسالة واضحة هي أن المسلمين العاديين يعارضون الإرهاب.

جاء هذا الاجتماع بعد دعوة السير آلان وست المستشار الأمني الجديد لرئيس الوزراء غوردن براون سلطات بلاده لتطبيق إستراتيجية تمتد من 10 إلى 15 عاما لمكافحة ما أسماه "التطرف الإسلامي".

وقال الأميرال وست -وهو القائد السابق للقوات البحرية- في مقابلة مع صحيفة صنداي تلغراف إن على لندن اعتماد مقاربة جديدة لمواجهة هذا التهديد، مشددا على ضرورة أن تتبع الحكومة إجراءات وقائية لمنع "تطرف" الشبان المسلمين.

وفي وقت سابق نظم ناجون وأقارب ضحايا أربعة تفجيرات انتحارية في شبكة النقل البريطاني في السابع من يوليو / تموز 2005 احتفالا هادئا في الذكرى الثانية للهجمات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة