اشتباكات ببنغازي والثني يأمر الجيش بالتقدم لطرابلس   
الثلاثاء 1435/12/28 هـ - الموافق 21/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 21:40 (مكة المكرمة)، 18:40 (غرينتش)

تواصلت في مدينة بنغازي شرقي ليبيا المواجهات بين قوات مجلس شورى ثوار بنغازي والقوات الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر، فيما أمرت حكومة عبد الله الثني الموجودة في مدينة البيضاء (شرق ليبيا) ما أسمته قوات الجيش الليبي بالتقدم باتجاه مدينة طرابلس لتحريرها.

كما تشهد أطراف منطقة أبو شيبة (جنوب غرب طرابلس) اشتباكات متقطعة بين قوات فجر ليبيا من جهة وما يسمى جيش القبائل وسرايا من كتيبتي القعقاع والصواعق الموالية لقوات اللواء حفتر من جهة أخرى.

وتعرضت مدينة ككلة في جبل نفوسة ظهر أمس الثلاثاء لقصف من قبل قوات القعقاع والصواعق، أسفر عن وقوع قتيلين و18 جريحا في ككلة.

وكانت الأمم المتحدة قد طرحت مبادرة لوقف إطلاق النار في 18 من الشهر الجاري لأربعة أيام حتى يتسنى لها تقديم مساعدات إنسانية للأهالي النازحين.

تحرير طرابلس
في غضون ذلك أمرت حكومة عبد الله الثني الموجودة في مدينة البيضاء (شرق ليبيا) ما أسمته قوات الجيش الليبي بالتقدم باتجاه مدينة طرابلس لتحريرها، وتحرير مرافق ومنشآت الدولة مما وصفتها بالمجموعات المسلحة.

وطلبت حكومة الثني من شباب مدينة طرابلس وضواحيها مساعدة هذه القوات للإسهام في تحرير عائلاتهم ومدينتهم من "الفئة الباغية الظالمة"، حسب بيان نشر على موقع الحكومة الإلكتروني.

وطلبت من المواطنين وقف التعامل مع المجموعات المسلحة وإعلان العصيان المدني في المدينة.

وقالت إنها ستقدم رئيس المؤتمر الوطني نوري بو سهمين ورئيس حكومة الإنقاذ الوطني عمر الحاسي إلى المحاكمة بتهمة الانقلاب على السلطة الشرعية.

الثني (يسار) أعلن قبل أسبوعين من القاهرة تنسيقا أمنيا عالي المستوى مع مصر (الفرنسية-أرشيف)

وفي تعليق على بيان الحكومة، اعتبره عضو اللجنة التشريعية في المؤتمر الوطني العام محمد مَرغَم كشف سوء النية لدى النواب المجتمعين بطبرق (شرق البلاد) الذين ألحوا أمس بطلب تأجيل المحكمة العليا لحكمها بشأن شرعية اجتماع مجلس النواب خارج العاصمة. وطالب بالاستعجال في جلسة المحكمة العليا.

وأوضح مرغم في اتصال مع الجزيرة أن البيان الحكومي يقضي على أي فرص للحوار والحل السلمي للأزمة المتصاعدة في البلاد.

واعتبر دعوة حكومة الثني للمدنيين بمساعدة الجيش دعوة للفوضى والخراب، "وإلا فكيف يطلبون من المدنيين معاونة الجيش، فهذه دعوة لاستخدام السلاح والاقتتال بين أفراد الشعب".

وأكد مرغم أن طرابلس تعيش حاليا حالة من الأمن والهدوء، بفضل سيطرة ما أسماه "الجيش الشرعي" على مفاصل المدينة وطرد كتائب كانت محسوبة على الجيش، وكانت تحقق أغراضا لجهات وصفها بغير الوطنية.

كما رفض مرغم تهديد حكومة الثني بتقديم رئيس المؤتمر الوطني بوسهمين للمحاكمة، مشيرا إلى أن المؤتمر هو الذي أشرف على تعديل الدستور وعلى الانتخابات التي أنتجت مجلس النواب. 

مصر تطالب
في سياق متصل، طالبت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها ما أسمته "المليشيات المسلحة في ليبيا" بإخلاء مؤسسات الدولة ووقف الأعمال العسكرية.

وشددت الوزارة على أن ممارسات ما سمتها "المليشيات المتطرفة" ضد مؤسسات الدولة أدت إلى تفاقم الوضع العسكري والأمني على نحو بات يفرض تعاملا حاسما وعاجلا مع الوضع، على حد تعبيرها، وذلك عبر تفعيل قرار مجلس الأمن 2174 الذي يفرض عقوبات على الأطراف التي تسعى لضرب الاستقرار.

وطالبت الخارجية المصرية جميع المليشيات في طرابلس بإخلاء مقار مؤسسات الدولة بهدف عودة ما سمتها "السلطات الشرعية" التابعة لحكومة الثني، وشددت على أهمية تخلي كافة الأطراف عن الخيار العسكري، وبدء حوار سياسي مع بدء عملية تسليم السلاح تدريجيا، وفق ما جاء في المبادرة التي أطلقتها دول الجوار الليبي في القاهرة.

اشتباكات
في غضون ذلك، تشهد أطراف منطقة أبو شيبة (جنوب غرب طرابلس) اشتباكات متقطعة بين قوات فجر ليبيا من جهة وما يسمى جيش القبائل وسرايا من كتيبتي القعقاع والصواعق الموالية لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر من جهة أخرى.

في حين تعرضت مدينة ككلة في جبل نفوسة ظهر الثلاثاء لقصف متقطع من قبل قوات القعقاع والصواعق، أسفر عن وقوع قتيلين و18 جريحا في ككلة.

وكانت الأمم المتحدة قد طرحت مبادرة لوقف إطلاق النار في 18 من الشهر الجاري لأربعة أيام حتى يتسنى لها تقديم مساعدات إنسانية للأهالي النازحين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة