12 قتيلا باشتباكات غزة وحماس تعلق الحوار مع فتح   
السبت 8/1/1428 هـ - الموافق 27/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:43 (مكة المكرمة)، 23:43 (غرينتش)

مستشفى الشفاء بغزة استقبل أغلبية ضحايا الاشتباكات (الفرنسية)

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تعليق الحوار مع حركة التحرير الوطني (فتح) احتجاجا على الاشتباكات المسلحة في قطاع غزة التي سقط فيها أمس 12 قتيلا و35 جريحا جريحا.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار للجزيرة إن الأجواء يجب أن تكون مناسبة لاستكمال الحوار. وشدد على إشراك الجميع في المفاوضات والحكومة وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال. وأضاف أن هناك انتشارا ميدانيا لتطويق الموقف.

وقد تصاعدت الحرب الكلامية والاتهامات المتبادلة بين قيادات الحركتين، فقد اتهم المتحدث باسم حماس فتح بممارسة أشكال من التحريض والاختطاف والقتل المتعمد في قطاع غزة لاسيما في الأحداث الراهنة.

كما اتهم القيادي في حماس أيمن طه حركة فتح بممارسة "الكذب والعربدة والقتل بدم بارد بحق أبناء الشعب الفلسطيني"، وأكد للجزيرة تعليق كافة أشكال الحوار.

وكان طه قد أعلن في وقت سابق أن هناك مساعي حثيثة لاتزال تبذل من أجل التوصل إلى اتفاق لتطويق الأزمة الداخلية. وشدد عقب إنهاء وفدين من قيادتي حماس وفتح لقاءهما مع وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام، على أن هناك إجماعا وطنيا فلسطينيا على إنهاء هذه الأزمة.

في المقابل اتهمت فتح حماس بتعطيل تنفيذ التفاهمات فيما بينهما بشأن إنهاء حالة التوتر في قطاع غزة. وقال الناطق باسم فتح ماهر مقداد في تصريح للجزيرة إن هناك "تيارا دمويا داخل حماس يرفض الحوار ويجيز قتل كل أبناء فتح". وأضاف مقداد أن حماس لا تريد حوارا وطنيا ولا تريد حكومة وحدة.

أنباء عن إطلاق قذائف هاون خلال الاشتباكات (الفرنسية)
إطلاق شلايل
وقد أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأنه تم إطلاق سراح منصور شلايل أحد قيادات كتائب الأقصى التابعة لفتح من منزله في غزة الذي كان محاصرا فيه.

وقالت مصادر فتح إن قوات الأمن الفلسطينية تمكنت من دخول منزل شلايل واصطحابه إلى خارج المنطقة بعد اشتباكات مع عناصر القوة التنفيذية وحماس. وكانت القوة التنفيذية فرضت حصارا حول منزل شلايل أمس إثر اتهامه بأنه تم إطلاق النار من منزله مما أسفر عن مقتل أحد عناصر حماس.

من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة بأن كتائب الأقصى أطلقت سراح أحد عشر ناشطا من حماس في مدينة نابلس بالضفة.

في هذه الأثناء قالت مصادر فلسطينية إن مسلحين أطلقوا قذيفة من طراز "آر بي جي" على منزل مدير الأمن الداخلي الفلسطيني رشيد أبو شباك. كما أطلق عدد من قذائف الهاون على مقر الأمن الوقائي في غزة دون وقوع إصابات.

وقال متحدث باسم القوة التنفيذية إن مسلحين أطلقوا قذيفة من طراز "آر بي جي" مساء أمس على منزل محمود الزهار في غزة. وقد أكد الزهار للجزيرة أن الهجوم ألحق خسائر مادية جسيمة بالمنزل وسبقه إطلاق نار من أسلحة رشاشة.

كما ذكر شهود عيان ومصدر طبي أن أحد عناصر أجهزة الأمن الفلسطينية قتل مساء أمس برصاص مسلحين مجهولين في شارع عمر المختار الرئيسي وسط مدينة غزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة